فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة على المحكمة الجنائية الدولية، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر بين واشنطن والمحكمة، نتيجة التحقيقات والإجراءات القضائية التي تجريها المحكمة بشأن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.
توقيت العقوبات وتداعياتها
تزامنت هذه الخطوة مع فوز القاضية الجنوب أفريقية السابقة بالمحكمة الجنائية الدولية، نافي بيلاي، بجائزة نوبل للسلام لعام 2026. وتأتي هذه الضغوط في وقت تواجه فيه المؤسسة القضائية الدولية خلافات حول اختصاصها القضائي ودورها في مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم الدولية.
تفاصيل الإجراءات الأمريكية
شملت الإجراءات الأمريكية المفروضة حظر تحويل الأموال المرتبطة بمعاشات موظفي المحكمة، في إطار الضغوط الممارسة على المؤسسة. وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد فرضت في وقت سابق عقوبات على مدعين عامين وقضاة بالمحكمة، اعتراضًا على إجراءاتها القضائية.
خلفية عن نافي بيلاي
تعد نافي بيلاي قاضية سابقة بالمحكمة الجنائية الدولية، كما شغلت منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وترأست لجنة تحقيق أممية تتعلق بالأراضي الفلسطينية، وهو ما يضعها في قلب التطورات السياسية والقانونية الراهنة.


