أدانت باكستان، على مستوى رئاسة الحكومة ووزارة الخارجية، الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في مدينة الرياض مساء السبت، واصفة إياه بالعمل الإرهابي الذي ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
إدانة باكستانية وتأكيد على الدفاع المشترك
وصف رئيس الوزراء شهباز شريف الاعتداء بأنه شنيع، مؤكداً أن استهداف المدنيين والبنى التحتية الحيوية أمر غير مقبول. ونسبت إسلام آباد الهجوم إلى جماعة الحوثي، مشددة على التزامها بأمن وسيادة المملكة العربية السعودية، استناداً إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك وقرارات اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عنها.
موقف الخارجية الباكستانية والمطالب الدولية
أعربت وزارة الخارجية الباكستانية عن قلقها البالغ إزاء سقوط قتلى وجرحى، مقدمة التعازي لأسر الضحايا. وشددت الخارجية عبر المتحدث باسمها سجاد حيدر خان على أن الأعمال العدوانية لا يمكن تبريرها، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات، ومؤكدة دعم بلادها لحق المملكة المشروع في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية.
حصيلة الهجوم وتوقف العمليات في المطار
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي مؤقتاً لتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق. وأفادت الهيئة بأن الاعتداء أسفر عن مقتل 12 شخصاً، بينهم مواطن سوري، وإصابة 309 آخرين.
ويأتي هذا الاعتداء بعد سلسلة من الهجمات المتلاحقة، حيث تعرض المطار لهجومين آخرين يوم الخميس 8 أكتوبر، استهدفا المرافقة وطائرة تابعة للخطوط السعودية، مما أسفر حينها عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة آخرين.
إدانات دولية واسعة للهجوم
شهد الهجوم ردود فعل دولية وإقليمية واسعة، حيث أدانه تحالف دعم الشرعية في اليمن ووعد بالرد بحزم، كما أدانه مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وانضمت قطر والأردن إلى قائمة الدول المنددة. وعلى الصعيد الدولي، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، فيما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما حدث بأنه فظيع.


