تعد حرب المصافي بين أوكرانيا وروسيا إحدى أبرز الأدوات في الاستراتيجية العسكرية الأوكرانية، والتي تهدف إلى استنزاف الاقتصاد الروسي وتقليص إمدادات الوقود الموجهة للجيش.
استهداف المنشآت النفطية الروسية
أوضح الدبلوماسي الروسي السابق، فياتشيسلاف ماتوزوف، أن أوكرانيا تستهدف مصافي النفط في مناطق مختلفة من روسيا، وصولاً إلى مدينة أومسك في سيبيريا. وأشار إلى أن هذه الهجمات لا تؤثر في عملية صنع القرار السياسي الروسي، نظراً لوجود مصادر أخرى للوقود مثل الهند وبيلاروسيا ودول أخرى.
القرار الاستراتيجي الروسي
أكد ماتوزوف أن القرار الاستراتيجي الروسي يتمثل في وقف توسع حلف الناتو، الذي يمثل تهديداً وجودياً لروسيا. كما أشار إلى أن الحكومة الروسية تعتمد في قراراتها على الرأي العام الروسي، رغم الضغوط الاقتصادية والعسكرية الناتجة عن استهداف المنشآت الحيوية.
طبيعة الحروب الحديثة
وصف ماتوزوف الحروب بأنها تكون مدمرة، مشيراً إلى أن استهداف مراكز الصناعات العسكرية في كييف قد يؤدي أحياناً إلى تضرر منازل مدنية مجاورة، مؤكداً عدم وجود حرب نظيفة في ظل استخدام الأسلحة الحديثة.

