ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية انضمام واشنطن إلى المملكة العربية السعودية في تنفيذ ضربات عسكرية ضد جماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن. جاء ذلك في أعقاب هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مما أسفر عن وقوع إصابات وتعليق مؤقت للرحلات الجوية.
تحركات أمريكية محتملة رداً على هجوم الرياض
أكد ترامب أن الإدارة الأمريكية تدرس بجدية خيار المشاركة في الرد العسكري إلى جانب القوات السعودية، موضحاً في تصريحات للصحفيين أن احتمالية القيام بذلك قائمة. وأشار إلى أن واشنطن تتحرك بسرعة كبيرة لاتخاذ قرار بشأن هذه التطورات الميدانية المتسارعة عقب علمها بالهجوم الأخير.
إصابات وتعليق للعمليات في مطار الملك خالد
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداء مباشر، مشيرة إلى تسجيل عدد من الإصابات بين المتواجدين في الموقع، وجارٍ العمل على حصرها بدقة. كما قررت الهيئة تعليق العمليات التشغيلية في المطار بشكل مؤقت للتحقق من سلامة المرافق وتقييم حجم التلفيات بالتنسيق مع الجهات المختصة.
تأثير الهجوم على حركة الطيران المدني
أفاد شهود عيان بوقوع إصابات نتيجة الانفجار، مما استدعى إخلاء المسافرين من صالات المطار، وتوافد أكثر من 12 سيارة إسعاف للموقع. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات تتبع حركة الطيران إلغاء وتحويل مسارات العديد من الرحلات القادمة إلى الرياض، حيث أعلنت شركات طيران مثل الخطوط الجوية الكويتية، والاتحاد للطيران، والخطوط الجوية القطرية إلغاء رحلاتها المرتبطة بالعاصمة السعودية نتيجة الوضع الأمني.



