إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تسوية دبلوماسية بين بريطانيا وإسرائيل بشأن قنصلية القدس

تسوية دبلوماسية بين بريطانيا وإسرائيل بشأن قنصلية القدس
عالم · 20:45:47 - الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦

توصلت المملكة المتحدة وإسرائيل إلى تسوية دبلوماسية في اللحظات الأخيرة تقضي باستمرار عمل المنشأة البريطانية في القدس الشرقية تحت مسمى جديد، مما جنب الطرفين الإغلاق الكامل للمبنى الذي يمثل قناة تواصل رئيسية مع الفلسطينيين.…

توصلت المملكة المتحدة وإسرائيل إلى تسوية دبلوماسية في اللحظات الأخيرة تقضي باستمرار عمل المنشأة البريطانية في القدس الشرقية تحت مسمى جديد، مما جنب الطرفين الإغلاق الكامل للمبنى الذي يمثل قناة تواصل رئيسية مع الفلسطينيين.

تغيير المسمى إلى البعثة البريطانية في القدس

أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن المبنى الدبلوماسي سيستمر في عمله تحت مسمى "البعثة البريطانية في القدس" (U.K. Mission, Jerusalem)، مؤكداً أن المنشأة ستعمل بشكل مستقل لتقديم الخدمات الأساسية ومواصلة التواصل الدبلوماسي مع الشعب الفلسطيني.

موقف إسرائيل وإزالة المسمى القديم

من جانبه، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الاتفاق بمنظور مختلف، مشيراً إلى نجاح إسرائيل في إنهاء عمل القنصلية بمساها السابق وإزالة اللافتات التي تحمل الاسم الأصلي من المبنى، وهو ما أكدته صور وزعتها وزارة الخارجية الإسرائيلية تظهر التغييرات التي طرأت على مدخل المنشأة.

خلفيات النزاع والعقوبات الاقتصادية

بدأ التوتر الدبلوماسي في شهر سبتمبر إثر فرض بريطانيا عقوبات اقتصادية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهو ما ردت عليه إسرائيل بالتهديد بإغلاق القنصلية. وقد شهدت العلاقات تصعيداً كبيراً وصل إلى احتمالية تبادل طرد الدبلوماسيين بين لندن وتل أبيب.

تغييرات في الطاقم الدبلوماسي والعمليات

شمل الاتفاق ترتيبات تتعلق بالكوادر الدبلوماسية، حيث صرح ساعر بأن القنصل العام البريطاني و19 دبلوماسياً آخرين سينهون مهامهم، مع منع المسؤولين البريطانيين من تدريب قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. وفي المقابل، أوضح ميليباند أن سحب بعض المسؤولين تم بشكل مؤقت حفاظاً على سلامتهم.

جهود دبلوماسية لمنع التصعيد

جاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة قادها مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول خلال زيارته لإسرائيل، حيث سعى لتجنب تدهور العلاقات الثنائية. ورغم الوصول إلى هذا الحل الوسط، إلا أن الخلافات الجوهرية حول المستوطنات والسياسات في الضفة الغربية لا تزال قائمة بين الحكومتين.

شارك الخبر: