نجحت لجنة المصالحات بالأزهر الشريف، بالتعاون مع قيادات شعبية ووجهاء بمحافظة الفيوم، في إنهاء خصومة ثأرية بين أبناء عائلة العوفة بقرية أبو جندير التابعة لمركز إطسا. وجاء هذا الصلح بعد خلافات على قطعة أرض زراعية أدت سابقًا إلى مقتل شاب وإصابة شخصين آخرين.
جهود لجنة المصالحات بالأزهر
تم إنهاء الخلاف من خلال جلسة عرفية انتهت بالتصالح النهائي بين الطرفين، وذلك بفضل جهود لجنة المصالحات وتحت توجيهات شيخ الأزهر الشريف، وتعليمات رئيس اللجنة العليا للمصالحات بمشيخة الأزهر الشريف.
شاركت في جهود الصلح لجنة من الإدارة المركزية لمنطقة الفيوم الأزهرية، بالتعاون مع عدد من الوجهاء والقيادات، من بينهم الشيخ محمود حسانين وكيل الوزارة، والنائب المهندس مصطفى مؤمن عضو لجنة المصالحات، والعمدة أبو طالب شحات عمدة قرية أبو طالب وعضو اللجنة، والعمدة خالد الصبيحي عضو اللجنة.
حقن الدماء ونشر التسامح
شهدت مساعي الصلح مشاركة النائب العمدة كامل فيصل وعدد من أبناء قرية أبو جندير، حيث تكللت الجهود بالنجاح في تحقيق التصالح النهائي بين طرفي النزاع، مما ساهم في حقن الدماء ونشر روح التسامح والحفاظ على صلة الرحم بين أبناء العائلة الواحدة.



