كشف عضو المجلس السياسي الأعلى التابع لجماعة أنصار الله، عبدالعزيز بن حبتور، عن مجموعة من الشروط والمطالب لإنهاء الصراع القائم بين المملكة العربية السعودية والجماعة في اليمن.
جذور الأزمة وأمن المنطقة
أوضح بن حبتور أن تجاهل الأسباب والجذور الحقيقية للأزمة والاكتفاء بإدانة النتائج لن يساهم في تحقيق الأمن، مشيرًا إلى أن التصعيد السعودي الأخير والتطورات التي تشهدها المنطقة مرتبطة بسنوات العدوان والحصار التي تعرض لها اليمن.
وحمل بن حبتور المملكة العربية السعودية المسؤولية الأساسية عن استمرار مسببات المواجهة، مؤكدًا على ترابط أمن السعودية بأمن اليمن بشكل وثيق.
مطالب تشغيل المطارات وحماية المدنيين
وشدد عضو المجلس السياسي الأعلى على أنه لا يمكن المطالبة بحماية المطارات السعودية في ظل تجاهل حق اليمنيين في تشغيل مطاراتهم وموانئهم وضمان حرية تنقلهم. كما أكد على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية والإنسانية وفق مبدأ ثابت يطبق على الجميع دون ازدواجية أو انتقائية.
التحركات الدولية والحل العادل
وأشار بن حبتور إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت خطورة الرهان على الحلول العسكرية، مؤكدًا أن السلام العادل يتطلب وقف الحصار والعدوان والتدخلات الخارجية. ودعا إلى ضرورة أن يشمل أي تحرك دولي جاد لخفض التصعيد وقف العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين.
وحذر من أي تدخل عسكري خارجي جديد أو محاولات لتوسيع دائرة المواجهة، داعيًا مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التعامل مع القضية اليمنية بمسؤولية وإنصاف، بعيدًا عن ازدواجية المعايير، وعدم اختزال الأزمة في تداعيات الأحداث الأخيرة مع إغفال أسبابها.



