تواصل اللجنة المصرية في قطاع غزة عملياتها الميدانية لضمان استمرار تدفق قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مختلف محافظات القطاع، حيث تعمل الفرق على تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين من خلال توزيع الطرود الغذائية والدقيق والخبز الطازج عبر مخبز الشمال الخيري.
تجهيز المطابخ المركزية ومخيمات الإيواء
قامت اللجنة بتأسيس وتجهيز مطابخ مركزية لتقديم وجبات يومية للأسر المتضررة، كما نفذت حملات لتوزيع الملابس والكسوة بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري تحت شعار من زاد العزة لأهل غزة. وفي إطار مواجهة التشرد، كثفت اللجنة جهودها لإنشاء وتجهيز مخيمات متكاملة لإيواء آلاف الأسر النازحة، مع تخصيص مخيم لرعاية الأيتام وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، بالتوازي مع إطلاق حملة دفء وأمان لتزويد الأهالي بالخيام والبطانيات ومستلزمات الفراش لمواجهة الظروف المناخية.
الرعاية الصحية والخدمات التعليمية
تسيّر اللجنة عيادات متنقلة ونقاط طبية لتقديم الرعاية الميدانية، وتقوم بزيارات دورية للمستشفيات، وفي مقدمتها مجمع الشفاء الطبي، لمتابعة احتياجات المرضى وتوفير الأدوية. وتتضمن الأنشطة الصحية حملات تخصصية مثل التوعية بسرطان الثدي ضمن أكتوبر الوردي، وحملة نظرة أمل لفحص العيون وتوزيع النظارات الطبية. كما شملت الجهود إنشاء مدارس مؤقتة وتنظيم جلسات دعم نفسي واجتماعي وأنشطة ترفيهية للأطفال للتخفيف من آثار الحرب.
مشاريع المياه وإزالة الركام
لمواجهة أزمة العطش، تواصل اللجنة حفر وتجهيز آبار مياه جديدة في أنحاء القطاع، وتسيير صهاريج حملة سقيا الماء لتوزيع مياه الشرب النظيفة على مخيمات النازحين. وفي الشوارع، تنتشر الآليات الثقيلة لإزالة الأنقاض والركام وفتح المسارات الحيوية لتسهيل حركة سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى مساندة جهود البحث وانتشال الجثامين من تحت الركام، والتعامل مع حالات الطوارئ مثل الحرائق ومخاطر غرق الخيام.
تسهيل التنقل وتعزيز السلم المجتمعي
تعمل اللجنة على تسهيل الحياة اليومية عبر توفير حافلات ووسائل نقل مجانية لنقل المواطنين والنازحين بين المحافظات. كما تسعى لتعزيز التماسك الداخلي من خلال رعاية مبادرات إصلاح ذات البين بين العشائر، وتنظيم فعاليات رياضية ودينية تهدف إلى تعزيز الصمود وبث الأمل في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني.


