دعت وزارة الخارجية السعودية المواطنين الذين تأثرت رحلاتهم أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم بسبب إيقاف أو تأخر الرحلات المتجهة إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إلى التواصل مع بعثات المملكة في الدول التي يتواجدون فيها لطلب المساعدة والإرشادات اللازمة.
جاهزية البعثات الدبلوماسية لدعم المسافرين
وأعلنت الوزارة عن جاهزية سفاراتها وقنصلياتها لاستقبال بلاغات المواطنين وتقديم الدعم لهم، بهدف احتواء تداعيات اضطراب حركة الطيران على المسافرين السعوديين حول العالم. ووجهت إدارة المطار المسافرين بضرورة التواصل مباشرة مع شركات الطيران للتحقق من وضع رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد
أعلن الطيران المدني السعودي تعليق العمليات التشغيلية مؤقتًا لتقييم الأضرار وحصر الإصابات، في أعقاب انفجار هز المطار بعد ظهر السبت. وأفادت تقارير بأن الانفجار نتج عن إصابة المطار بصاروخ، مما أدى إلى عمليات إخلاء في بعض أقسامه. كما أظهرت بيانات تتبع الرحلات تحويل مسار العديد من الرحلات المتجهة إلى الرياض أو إلغاءها، بما في ذلك رحلات الخطوط الجوية الكويتية.
حصيلة أولية للإصابات والضحايا
تشير التقارير الطبية الأولية إلى أن عشرات المصابين، معظمهم من المواطنين السعوديين، نُقلوا إلى المستشفيات، فيما يتلقى خمسة أشخاص على الأقل العلاج في العناية الفائقة. ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الهجمات التي شهدها الأسبوع الماضي، والتي استهدفت مطاري الملك خالد وأبها، وأسفرت عن وقوع قتلى وجرحى.
تداعيات أمنية واقتصادية واسعة
تزامن هذا التصعيد مع هجمات سابقة شملت اعتراض صواريخ باليستية وتدميرها، مما تسبب في أضرار مادية في مناطق مختلفة. وبدأت الشركات متعددة الجنسيات في مركز الملك عبد الله المالي بطلب العمل من المنازل لموظفيها، مما يشير إلى اتساع الأثر الاقتصادي والتشغيلي لهذا التصعيد العسكري وتأثيره على الملاحة المدنية.


