أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأذان الموحد، والذي يتم رفعه من المسجد المركزي أو المسجد المخصص للبث، هو أمر جائز شرعًا. ويُعتبر هذا الأذان أذانًا لجميع المساجد التي يصلها البث، مما يستوجب الاستعداد للصلاة فور سماعه.
حكم الخروج من المسجد بعد الأذان
وفيما يتعلق بحكم الخروج من المسجد بعد سماع الأذان وقبل إقامة الصلاة، ذكرت دار الإفتاء أنه يُكره الخروج بغير عذر. ومع ذلك، فإن الخروج يكون جائزًا بغير كراهة إذا كان لوجود عذر أو حاجة، مثل رغبة الإمام في اللحاق بالصلاة في مسجد آخر، أو الخروج لحضور مجلس علم أو ما شابه ذلك.
أحكام الكلام أثناء سماع الأذان
أكدت دار الإفتاء أن الغرض من الأذان هو الإعلام بدخول وقت الصلاة، مستشهدة بالسنة النبوية التي تحث على الأذان عند حضور وقت الصلاة. ويُستحب للمسلم الإنصات للأذان والانشغال بترديد الكلمات، مع ترك الكلام وعدم الانشغال بأعمال أخرى.
وأشارت إلى أنه يجوز الكلام أثناء الأذان في حال وجود حاجة لذلك، دون وقوع كراهة، لافتة إلى أن فضل الأذان قد يفوت، بينما يمكن تدارك الأعمال الأخرى.



