أعدت وزارة الحرب الأمريكية مجموعة من الخيارات والخطط لاستئناف العمليات القتالية ضد إيران، وذلك رغم التصريحات السابقة للرئيس دونالد ترامب بشأن عدم الرغبة في شن ضربات عسكرية خلال المستقبل القريب.
مقترحات عسكرية لعمليات مكثفة
تتضمن خطط البنتاجون تنفيذ حملة ضربات مكثفة تستمر لمدة ثلاثة أيام، حيث قدم فريق الأمن القومي ووزارة الحرب خمسة مقترحات خلال الأشهر الماضية لشن عمليات عسكرية كبرى تستهدف إيران أو جماعة الحوثي في اليمن، إلا أن ترامب رفض هذه المقترحات حتى الآن.
وقد أصدر ترامب توجيهات بإعداد خيارات عسكرية لضرب إيران، ناقشها كبار مسؤولي الأمن القومي برئاسة نائبه جيه دي فانس خلال اجتماع عُقد في كامب ديفيد.
أهداف الخطة الأمريكية والقدرات الإيرانية
تركز الخطط المقترحة على شن حملة عسكرية قصيرة تستهدف ترسانة إيران من الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى منشآت الطاقة ومراكز القيادة والمقار التابعة للحرس الثوري. وتأتي هذه التحركات في ظل وجود ثلاث حاملات طائرات أمريكية ستتواجد قريباً في منطقة الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري.
وتشير المعطيات إلى أن إيران أصبحت خصماً أكثر صعوبة للقوات الأمريكية نتيجة تطوير تكتيكاتها العسكرية وتحسين دقة استهداف القواعد الأمريكية باستخدام صور الأقمار الصناعية، مما يتطلب استخدام أعداد أكبر من الصواريخ الاعتراضية للتصدي للهجمات.
انقسام في الرؤى داخل الإدارة الأمريكية
توجد حالة من الانقسام داخل إدارة ترامب حول جدوى العمل العسكري؛ حيث يرى بعض المسؤولين أن حملة الضغط الاقتصادي بدأت تحقق نتائج وتحتاج إلى مزيد من الوقت، بينما يعتقد مؤيدون آخرون أن حملة ضربات قصيرة ومكثفة قد تزيد الضغوط على طهران، خاصة إذا استهدفت قدرتها على التحكم في مضيق هرمز.


