أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اختيار كاتي زاكريا لتشغل منصب المتحدثة القادمة باسم البيت الأبيض. وتأتي هذه الخطوة لتخلف كارولين ليفيت التي غادرت منصبها في شهر أغسطس الماضي.
المسيرة المهنية لكاتي زاكريا
تشغل زاكريا، البالغة من العمر 41 عاماً، حالياً منصب مستشارة الاتصالات في مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة منصة تروث سوشيال. وتمتلك زاكريا خبرة سابقة في وزارة الأمن الداخلي، حيث عملت لفترة وجيزة كمتحدثة باسم الوزيرة كريستي نويم.
كما عُرفت زاكريا بظهورها المستمر كضيفة في وسائل إعلام محافظة، ومن أبرزها شبكتي فوكس نيوز ونيوزماكس. وساهمت في الحملات الانتخابية لترامب، حيث شاركت في الجهود الرامية لكسب أصوات الولايات المتأرجحة والحاسمة.
إشادة رئاسية وتحديات سياسية
أشاد الرئيس ترامب باختياره عبر منصة تروث سوشيال، واصفاً زاكريا بأنها تمتلك سجلاً حافلاً ومشرّفاً من الدعم، ومؤيدة مخلصة وبارعة منذ البداية. ومن جانبها، أشارت زاكريا إلى أن ليفيت أرست معياراً رفيعاً في هذا المنصب، مؤكدة رغبتها في مواصلة تحقيق نتائج قوية وإطلاع الشعب الأمريكي على إنجازات الإدارة.
يتزامن تولي زاكريا لهذا المنصب مع مرحلة تتسم بالحساسية السياسية، حيث تواجه الإدارة تحديات تسبق انتخابات التجديد النصفي، وسط توتر ملحوظ في العلاقات مع الصحافة ومواجهات قانونية تتعلق بمساعي الرئيس لحظر دخول بعض المؤسسات الإخبارية إلى مقر البيت الأبيض.
الخلفية العلمية والقانونية
زاكريا هي محامية حاصلة على شهاداتها الجامعية وفي القانون من جامعة بيردین، وتقيم في ولاية كاليفورنيا. وتضمنت سيرتها الذاتية العمل كمستشار عام لمنظمة فيكس كاليفورنيا غير الربحية، ومجموعة وايت روز ريزيستانس المناهضة للإجهاض، مما يعكس نشاطها المستمر في دعم القضايا المحافظة.



