نفت الحكومة الانتقالية في سوريا صحة التقارير المتداولة حول بحث إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن للمشاركة في عمليات قتالية ضد جماعة أنصار الله الحوثيين. وأكدت السلطات السورية أن دمشق لا تسعى لفتح جبهات جديدة، مشددة على أن أولوياتها الحالية تنصب على تثبيت الاستقرار وإعادة بناء البلاد.
نفي رسمي للمزاعم المتداولة
صرح أحمد موفق زيدان، مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية، بأن الأنباء المتعلقة بإرسال قوات سورية إلى اليمن كاذبة ولا أساس لها من الصحة. وأوضح أن سياسة البلاد ترتكز على مبادئ السلام والتعاون والاستقرار، بعيدًا عن الدخول في صراعات إقليمية جديدة.
من جانبها، أشارت وزارة الإعلام السورية إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تركيز الجهود نحو تعزيز مؤسسات الدولة، ودعم جهود إعادة الإعمار، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين السوريين.
تفاصيل التقارير حول المقترح العسكري
تأتي هذه التوضيحات السورية بعد تقارير أشارت إلى وجود محادثات بين السعودية وسوريا حول إمكانية إرسال قوات سورية للمشاركة في هجوم مضاد ضد الحوثيين. وتضمنت تلك التقارير مزاعم بأن الرئيس السوري أحمد الشرع يدرس هذا المقترح، مع احتمالية الموافقة عليه.
وذكرت التقارير أن المقترح قد يتضمن إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف جندي سوري، مع بحث إمكانية نشر وحدات من الفرقة 90 المتمركزة قرب دمشق، والفرقة 84 المتمركزة في جنوب سوريا قرب السويداء، في حين تظل هذه التفاصيل في إطار المزاعم التي نفتها الحكومة السورية جملة وتفصيلاً.


