شهدت منطقة الجليل الأعلى انفجاراً أدى إلى مقتل شخص وإصابة 20 آخرين، بينهم أربعة في حالات حرجة جداً. وقع الحادث أثناء رحلة تنزه شارك فيها طلاب في منطقة إصبع الجليل، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين كيبوتس يفتاح ومردخاي، بالقرب من الحدود اللبنانية.
تحقيقات لتحديد مصدر الانفجار
تجري التحقيقات حالياً لتحديد طبيعة الجسم المتفجر الذي تسبب في الحادث، حيث تتراوح الاحتمالات بين كونه لغماً أو قذيفة من مخلفات الحرب. وتتواجد في موقع الحادث وحدة ياهلوم المتخصصة في التعامل مع المتفجرات، حيث تعمل على تمشيط المنطقة وإبطال مفعول الأجسام المشبوهة.
عمليات إنقاذ وجهود إغاثية
شاركت ثلاث مروحيات في عمليات إنقاذ المصابين ونقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. كما تضمنت التوجيهات توفير فرق إنقاذ ووحدات طوارئ لتقديم الدعم النفسي والجسدي للطلاب الذين تواجدوا في موقع الانفجار، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث الميداني.
تحركات رسمية لمتابعة الحادث
اطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تطورات الحادث، وذلك بحضور المدير العام لنجمة داوود الحمراء إيلي بين، ووزير التربية والتعليم يوآف كيش، وسكرتيره العسكري. ووجه نتنياهو بضرورة التأكد من نقل كافة المصابين إلى المستشفيات وإنقاذهم في أسرع وقت ممكن.
تساؤلات حول ملابسات الواقعة
تداولت وسائل الإعلام تساؤلات حول ملابسات الانفجار، وما إذا كان الجسم المتفجر قد انطلق نتيجة دوس أحد الطلاب عليه، أم أن أحد الطلاب كان يحمله داخل حقيبته، إلا أن هذه التفاصيل لم تُحسم بعد مع استمرار التحقيقات في الموقع.



