يعتبر البرغل طعامًا تقليديًا مصنوعًا من حبوب القمح المسلوقة جزئيًا والمجففة والمكسرة. ويتميز بكونه غنيًا بالألياف والعناصر الغذائية الموجودة في الحبوب الكاملة، مما يجعله خيارًا صحيًا عند استبدال الحبوب المكررة به.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي
يساهم تناول البرغل بانتظام في دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال زيادة كمية الألياف الغذائية. حيث يحتوي الكوب الواحد من البرغل المطبوخ على حوالي 8.19 غرام من الألياف، وهو ما يمثل نحو 30% من الكمية اليومية الموصى بها والبالغة 28 غرامًا. وتساعد هذه الألياف في جعل الوجبات أكثر إشباعًا مما يدعم تنظيم الشهية.
وبما أن البرغل يحتفظ بالنخالة والجنين والسويداء، فإنه يوفر تركيبات متنوعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تدعم ميكروبات الأمعاء والصحة العامة.
حماية القولون ومنع الإمساك
تساعد الأطعمة الغنية بالألياف مثل البرغل في زيادة حجم البراز وتسهيل حركة الفضلات عبر الجهاز الهضمي، مما يمنع الإمساك ويحسن انتظام حركة الأمعاء. كما تشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الألياف يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
وتعمل بكتيريا الأمعاء على تخمير الألياف والكربوهيدرات الموجودة في الحبوب الكاملة وتحويلها إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة مثل البيوتيرات، وهو مركب يدعم الخلايا المبطنة للقولون.
استقرار مستويات السكر في الدم
يساهم تركيب حبوب القمح الكاملة في البرغل في إبطاء عملية هضم النشا، مما يساعد في منع الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام، وهذا يقلل من خطر مقاومة الأنسولين.
وقد ربطت أبحاث واسعة النطاق بين استهلاك الحبوب الكاملة وانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني؛ حيث أظهرت مراجعة شملت أكثر من 463 ألف مشارك أن تناول كميات أكبر من الحبوب الكاملة يقلل خطر الإصابة بالسكري بنسبة 21%، كما ارتبطت زيادة استهلاك الحبوب الكاملة بمعدلات إصابة أقل بمرض السكري مقارنة بمن يستهلكون كميات قليلة.


