التقى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، اليوم الأربعاء، البروفيسور Ohtake Naoto، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد العلوم بطوكيو، وذلك بمقر المعهد في طوكيو، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، ودعم الشراكة مع الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والتوسع في مجالات العلوم الهندسية والطبية والصحية.
وشارك في اللقاء السفير راجي الإتربي، سفير مصر في اليابان، والدكتور هاني هلال، الأمين العام لشراكة التعليم المصرية اليابانية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، والدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات.
تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية
تناول اللقاء سبل استمرار دعم معهد العلوم بطوكيو للجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية والبحثية للمعهد في تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية بالجامعة، بما يتواكب مع التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا والعلوم والهندسة والعلوم الصحية. وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية البناء على التعاون التاريخي بين الجانبين، والذي بدأ من خلال الدعم الذي قدمه معهد طوكيو للتكنولوجيا، قبل اندماجه مع جامعة طوكيو للطب وطب الأسنان في أكتوبر 2024 وتأسيس معهد العلوم بطوكيو، في دعم تأسيس وتطوير الجامعة المصرية اليابانية.
دعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا
بحث الجانبان استمرار التعاون في مجالات الإشراف الأكاديمي المشترك، وانتداب أعضاء هيئة التدريس والخبراء، ودعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا، بما يسهم في تعزيز القدرات العلمية والبحثية للجامعة المصرية اليابانية. وناقش الاجتماع توسيع مجالات التعاون الجديدة، مستفيدًا من تكامل التخصصات الهندسية والطبية في معهد العلوم بطوكيو، بما يشمل الهندسة الطبية الحيوية، والأجهزة الطبية، وعلوم طب الأسنان، والعلوم الصيدلية، إلى جانب تطوير برامج ومشروعات بحثية مشتركة في المجالات ذات الأولوية.
كما تطرق الجانبان إلى إمكانية إتاحة فرص للباحثين المصريين للحصول على منح ودعم من خلال برامج الشراكة المصرية اليابانية، بما في ذلك فرص الدكتوراه وما بعد الدكتوراه، فضلًا عن إعداد خطة مشتركة لدعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا خلال الفترة 2026-2031، مع التركيز على استدامة الدعم الياباني، وتعزيز قدرات الجامعة على مواصلة تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية.


