تشهد مبادرة حياة كريمة مرحلة جديدة ترتكز على تعزيز التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة داخل القرى المصرية، إلى جانب دورها الأساسي في تحسين جودة الحياة والارتقاء بمستوى المعيشة.
تطوير الريف المصري
يستفيد أكثر من 60 مليون مواطن يعيشون في نحو 4700 قرية على مستوى الجمهورية من جهود الدولة الرامية إلى تطوير الريف. ولم تقتصر الجهود السابقة على تطوير البنية الأساسية ورصف الطرق وإنشاء المجمعات الخدمية والصحية والتعليمية، بل امتدت لتشمل التوجه نحو مرحلة جديدة تستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية المحلية.
دعم الاستقرار وفرص العمل
يسهم الاستثمار في تطوير الريف ودعم النشاط الإنتاجي في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وتقليص الفجوة بين الريف والحضر، فضلاً عن الحد من الهجرة الداخلية ودعم مفهوم العدالة المكانية وتحسين دخول المواطنين.
التواصل المباشر مع المواطنين
تؤدي فرق التنمية الاقتصادية المحلية دورًا محوريًا خلال المرحلة المقبلة عبر التواصل المباشر مع المواطنين للاستماع إلى احتياجاتهم ومشكلاتهم وأفكارهم، وتحديد المشروعات التي يرغبون في تنفيذها لنقلها إلى الجهات المعنية وتوفير الدعم اللازم لها.



.jpeg)