نفى مركز مكافحة الشائعات التابع لنقابة الإعلاميين، برئاسة الدكتور طارق سعدة، ما تم تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من ادعاءات تتعلق بتعرض عدد من المتهمين المنسوب انتمائهم لجماعة الإخوان، ومن بينهم عضو بنقابة الصحفيين، للتعذيب أو إساءة المعاملة خلال فترة احتجازهم.
نتائج التحقق من الادعاءات
أوضح المركز أنه بعد إجراء عمليات التحقق اللازمة، تبين عدم صحة الادعاءات التي تم تداولها بشأن تعرض المتهمين المذكورين لأي نوع من أنواع التعذيب أو إساءة المعاملة.
توضيحات أمنية وقانونية
أكد مصدر أمني أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أنها تأتي في سياق محاولات التنصل من الاتهامات المنسوبة إلى هؤلاء الأشخاص. ومن جانبها، شددت وزارة الداخلية على مبدأ المساواة أمام القانون، مؤكدة أن القضية منظورة حاليًا أمام الجهات القضائية المختصة، وهي الجهة الوحيدة التي تملك حق الفصل في كافة الاتهامات المنسوبة للمتهمين.
دعوة لتحري الدقة
وجه مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين نداءً للجمهور بضرورة تحري الدقة التامة، والتأكد من صحة كافة الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية قبل القيام بتداولها أو إعادة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.



