أكد الدبلوماسي الأمريكي السابق ريتشارد شميرر أن الولايات المتحدة تسعى بوضوح لدعم حلفائها في المملكة العربية السعودية والحكومة الشرعية في اليمن، وذلك في مواجهة الهجمات الأخيرة التي يشنها الحوثيون.
أهمية الملاحة في مضيق باب المندب
أوضح شميرر أن تهديدات الحوثيين للملاحة في مضيق باب المندب تعد من العوامل الرئيسية للتصعيد الحالي، مشيراً إلى أن هذا المضيق يمثل أحد البدائل الأساسية لصادرات النفط القادمة من منطقة الخليج. وأشار إلى أن إغلاق مضيقي باب المندب وهرمز من شأنه أن يعيد صادرات النفط إلى المستويات التي كانت مسجلة في بداية الحرب.
استراتيجية الدعم الأمريكية وتأمين النفط
ذكر شميرر أن الولايات المتحدة تعمل على إبقاء صادرات النفط عند مستوياتها الحالية، وهو ما يتطلب مواصلة تقديم الدعم الاستخباراتي واللوجستي للمملكة العربية السعودية والحكومة الشرعية في اليمن. وتتزامن هذه الاستراتيجية مع تركيز واشنطن على أصولها العسكرية في مضيق هرمز لاستكمال حصار الموانئ الإيرانية ومرافقة السفن عبر المضيق، بهدف مواجهة إيران عسكرياً في تلك المنطقة.
الموقف من تصريحات ترامب السابقة
وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السابقة حول نأي الولايات المتحدة بنفسها عن الصراع بين السعودية والحوثيين، أو تلقيه تعهداً من الحوثيين بعدم استهداف المصالح الأمريكية، أوضح شميرر أن ترامب كان قد تعهد بالفعل بعدم تقديم دعم عسكري مباشر للحكومة الشرعية في اليمن أو للمملكة العربية السعودية عند بدء الهجمات الحوثية الأخيرة.



