أعلن صامويل روجر كامبا، وزير الصحة العامة والنظافة والرعاية الاجتماعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عن تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس إيبولا.
تجاوز ذروة الوباء والسيطرة الصحية
أوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي مخصص لاستعراض تطورات الوباء أن المؤشرات الوبائية تؤكد أن المرحلة الأسوأ قد انتهت، مشيرًا إلى نجاح السلطات الصحية في استعادة السيطرة على الوضع. وأكد أن البلاد تجاوزت ذروة الوباء بالفعل، وانتقلت الجهود من مجرد المتابعة إلى التحرك الاستباقي للحد من انتشاره.
انحصار الفيروس في مناطق محددة
أشار كامبا إلى أن انتشار الفيروس بات محصورًا في مناطق صحية محددة، بعد أن كانت عدة أقاليم متضررة بشدة قبل بضعة أشهر. ومن بين 63 منطقة صحية تخضع للمراقبة، لم تسجل 12 منطقة أي حالة إصابة جديدة منذ أكثر من 42 يومًا، بينما لم تبلغ 8 مناطق أخرى عن أي إصابات منذ فترة تتراوح بين 22 و42 يومًا.
تراجع بؤر التفشي والشفافية المالية
أفادت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية بأن هذا الاتجاه يعكس تراجعًا تدريجيًا للوباء وانخفاضًا في عدد بؤر التفشي النشطة، ورغم استمرار تسجيل حالات في بعض المناطق، إلا أن أعدادها في تناقص مستمر. وفي سياق متصل، ناشد وزير الصحة الشركاء المشاركين في جهود مكافحة الوباء بضرورة توخي المزيد من الشفافية في إدارة الأموال التي تم تخصيصها لمواجهة الفيروس في البلاد.



