أكد المستشار هاني حنا عازر، وزير شؤون المجالس النيابية، أن مجلس الشيوخ يمثل بيت الحكمة والخبرة الوطنية ومنبرًا لإثراء الحياة التشريعية في الدولة المصرية. وأشار إلى أن انطلاق دور الانعقاد العادي الثاني من المقر الجديد للمجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة يحمل دلالة خاصة، ويجسد رؤية الدولة لبناء مؤسسات عصرية وتطوير بيئة العمل المؤسسي.
انتقال تاريخي للمقر الجديد
أوضح الوزير خلال كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، أن دور الانعقاد الحالي يكتسب بعدًا تاريخيًا فريدًا نتيجة انتقال الجلسات إلى المقر الدائم بالعاصمة الجديدة. وأكد أن هذا الانتقال يتجاوز كونه تطورًا عمرانيًا، ليعبر عن بناء مؤسسات تتماشى مع إطار الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن انعقاد المجلس في مقره الجديد يعكس التكامل بين التطور العمراني وتطوير العمل المؤسسي، لتبقى قبة مجلس الشيوخ منارة للفكر التشريعي وساحة وطنية لتبادل الخبرات والرؤى.
تعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية
شدد المستشار هاني حنا عازر على أهمية مجلس الشيوخ كصرح دستوري مهم يضم خبرات وطنية متنوعة، لافتًا إلى أن التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية يقوم على احترام الاختصاصات الدستورية بما يخدم الصالح العام. كما أشار إلى استمرار التنسيق بين الحكومة ومجلس الشيوخ لدعم مناقشة القضايا العامة وإثراء العمل التشريعي.
وخلال الجلسة، نقل الوزير تحيات وتقدير رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وأعضاء الحكومة إلى رئيس المجلس وأعضائه، مهنئًا ببدء دور الانعقاد الجديد، بينما أشاد رئيس مجلس الشيوخ بجهود وزير شؤون المجالس النيابية في تعزيز التعاون بين السلطتين.



