يحرص الكثير من المسلمين على اغتنام يوم الجمعة المبارك من خلال الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، طلبًا للرحمة والمغفرة وقضاء الحوائج وتفريج الهموم والكروب. ويعد هذا اليوم يومًا فضيلًا يحمل نفحات إيمانية عظيمة، حيث توجد فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه.
فضل الدعاء في يوم الجمعة
يُستحب في هذا اليوم الإكثار من الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مع اليقين بأن الله سبحانه وتعالى قريب مجيب، يسمع دعاء عباده ولا يخيب رجاء من لجأ إليه.
أدعية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ورد عن النبي الكريم أدعية مباركة يمكن للمسلم الدعاء بها، منها قوله: «اللهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا».
كما كان من أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كما روى أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه: «اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ».
أدعية لقضاء الحاجة وطلب الرزق
يمكن للمسلم أن يدعو بطلب الرحمة والرزق الحلال، ومن ذلك: «اللهم افتح لنا خزائن رحمتك، اللهم رحمة لا تعذبنا بعدها في الدنيا والآخرة، وارزقنا من فضلك الواسع رزقًا حلالًا طيبًا، ولا تحوجنا ولا تفقرنا إلى أحد سواك، وزدنا لك شكرًا، وإليك فقرًا، وبك عمّن سواك غنىً وتعفّفًا».
وفي طلب الرزق، يُستحب الدعاء بقول: «اللهم إن كان رزقي في السّماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقرّبه وإن كان قريبًا فيسّره، وإن كان قليلًا فكثّره، وإن كان كثيرًا فبارك لي فيه»، وكذلك: «اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كدٍّ، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك من الفقر والدّين».
أدعية لتفريج الهم والغم
ولمن يسعى لتفريج الكرب، يمكنه التوجه إلى الله بالدعاء: «اللهم إنِّي عبدُكَ، ابنُ عبدِكَ، ابنُ أَمَتِكَ، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سمَّيْتَ به نفسَكَ، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحَدًا مِن خَلْقِكَ، أو استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ، أن تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ بصَري، وجِلاءَ حُزْني، وذَهابَ همِّي».



