إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

دراسة ترصد فوائد أدوية GLP-1 لمرضى الاضطراب ثنائي القطب

دراسة ترصد فوائد أدوية GLP-1 لمرضى الاضطراب ثنائي القطب
صحة · ٠٣:١٨:١٦ - الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

رصد باحثون في مايو كلينك ارتباط استخدام أدوية تنشيط مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، والمعروفة اختصارًا باسم GLP-1، بانخفاض خطر الحاجة إلى الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى لدى البالغين المصابين بالاضطراب ثنائي القطب ومرض الكلى المزمن.

نتائج الدراسة والمقارنات العلاجية

استندت الدراسة التي نُشرت في مجلة Journal of Clinical Psychiatry إلى سجلات صحية إلكترونية مجهولة الهوية من شبكة TriNetX الدولية، والتي تشمل بيانات نحو 131 مليون بالغ عبر 117 نظامًا صحيًا. وركز البحث على الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب ثنائي القطب مع مرض الكلى المزمن في مراحله الخفيفة أو المتوسطة، والذين بدأوا حديثًا استخدام أدوية GLP-1.

وقام الفريق البحثي بمقارنة هذه المجموعة بمرضى يتلقون علاجات أخرى، مثل مثبطات DPP-4 المستخدمة للسيطرة على السكري، ومثبطات نظام الرينين والأنجيوتنسين والألدوستيرون (RAAS) المستخدمة لعلاج مرض الكلى المزمن، مع استخدام أساليب المطابقة الإحصائية لمتابعة النتائج الصحية لمدة خمس سنوات.

ارتباط الاستخدام بصحة الكلى

أظهرت المقارنات أن استخدام أدوية GLP-1 ارتبط بانخفاض خطر الوصول إلى مرحلة تتطلب الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى. وظلت هذه النتائج متقاربة بغض النظر عن اختلافات الجنس والعرق وحالة السمنة، أو استخدام الأدوية النفسية مثل الليثيوم. وتبرز أهمية هذه الملاحظة في تعزيز الحاجة إلى التعاون بين الأطباء النفسيين واختصاصيي الكلى لوضع خطط متابعة دقيقة للمرضى.

تحديات البحث العلمي والنتائج المستقبلية

رغم النتائج المشجعة، فإن طبيعة الدراسة القائمة على رصد السجلات الطبية لا تسمح بالجزم بأن أدوية GLP-1 تمنع تدهور وظائف الكلى بشكل مباشر، كما لم يتم تحديد كافة التفاصيل المتعلقة بالجرعات ومدى انتظام المرضى في تناول العلاج. ويرى الباحثون أن تأكيد هذه النتائج يتطلب دراسات مستقبلية وتجارب سريرية لتحديد الدور الفعلي لهذه الأدوية في إبطاء تطور المرض، وحتى توفر أدلة أقوى، لا تكفي هذه النتائج وحدها لتغيير البروتوكولات العلاجية الموصوفة للمرضى.

شارك الخبر: