أدان المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس، الحادث الإرهابي الذي استهدف الكنيسة الأرثوذكسية في بلدة حمود بالقرب من الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، والذي أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى خلال تجمع الأهالي لإقامة صلاة الجناز.
تعازي من رحاب كنيسة القيامة
ووجه المطران عطا الله حنا تعازيه القلبية من رحاب كنيسة القيامة إلى الأسرة الأردنية بقيادة الملك عبد الله الثاني، وإلى المطران خريستوفورس وأهالي قرية حمود، مؤكداً أن هذا الحادث الأليم يمثل مصاباً كبيراً للأردنيين والفلسطينيين والأمة بأسرها، معرباً عن ثقته في قدرة الأجهزة الأمنية الأردنية على ضبط الجناة.
أهداف العمل الإرهابي
وأشار رئيس الأساقفة إلى أن هذا العمل الإرهابي يهدف بشكل أساسي إلى إدخال المسيحيين في حالة من الخوف والتوتر، وسعيًا لنشر الضغينة والتفكك داخل المجتمع الواحد، مشدداً على أن مشاريع الفتنة يمكن إفشالها من خلال الوعي والرصانة والوطنية الحقة.
دعوة لمواجهة الفكر الظلامي
ودعا المطران إلى ضرورة وجود مواجهة تربوية وفكرية شاملة تتجاوز الجانب الأمني، بهدف تجفيف البيئة الحاضنة للفكر الإقصائي، وحث رجال الدين والمثقفين في الأردن وفلسطين والمشرق العربي على التكاتف لترسيخ الفكر الوحدوي النابذ للطائفية والعنصرية.



