أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل يستند إلى منظور أخلاقي وديني وإنساني، مشيرًا إلى أن الهدف يتجاوز مجرد تنفيذ العقوبة ليشمل إعادة بناء شخصية المحكوم عليهم وتأهيلهم للاندماج مجددًا في المجتمع.
أهداف إعادة التأهيل والدمج المجتمعي
أوضح الرئيس السيسي أن الفكرة الأساسية تقوم على أن المحكوم عليه قد نال عقوبة الاحتجاز بالفعل، ومن ثم تبرز الحاجة إلى وضع برامج وأفكار تساعد على ترميم شخصيته ليكون عنصرًا صالحًا بعد خروجه. وأضاف أن هذا التوجه يرتكز على مبدأ عدم معاقبة الفرد مرتين، مؤكدًا أن العقوبة لا يجب أن تقف عائقًا أمام السعي لإصلاح الشخص وتأهيله لبدء حياة جديدة بعد انتهاء مدته القانونية.
تطوير وزارة الداخلية والكوادر الأمنية
تناول الرئيس السيسي خلال مشاركته في جلسة أمن الوطن والمواطن، ضمن فعاليات اليوم الثالث لمنتدى مصر 2026، جهود تطوير وزارة الداخلية ومراكز الإصلاح والتأهيل. وأشار إلى أن تطوير شخصية أفراد الشرطة، من ضباط وعاملين بالوزارة، يعد جانبًا محوريًا ضمن جهود التطوير لتواكب التطورات الجديدة ومتطلبات العمل الأمني وتعزيز كفاءة المؤسسات الوطنية.


