أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن معارضتها لإدراج بندين يتعلقان بالأوضاع في اليمن ضمن البيان الختامي لاجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، الذي اختتمت أعماله في بغداد. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران حالت دون إدراج هذين البندين لتجنب إثارة الانقسام بين الدول الإسلامية.
موقف إيران من التدخل في اليمن
وأشار بقائي إلى أن الملف اليمني يمثل محورًا أساسيًا في المباحثات، مؤكدًا أن أمن شبه الجزيرة العربية يكتسب أهمية بالغة، لكن طهران لا ترى مصلحة في أي تدخل إضافي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع وتصعيدها. وشدد على ضرورة حل القضية اليمنية من خلال الحوار والمصالحة بين السعودية واليمن، بعيدًا عن استخدام القوة.
التنسيق مع مصر والتوجهات الإقليمية
وكشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن تأكيد بلاده خلال المباحثات مع الجانب المصري على أن التدخلات الإضافية من الدول الإسلامية لن تسهم في تحسين الأوضاع. كما دعا إلى ضرورة الفصل بين البيان والقرار، مع التركيز على عدم إدراج قضايا تؤدي إلى شق الصف الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بوصف الدول الإسلامية داخل اجتماعات المنظمة.
التطورات الميدانية والدعم المصري
تأتي هذه التصريحات في ظل ضربات متبادلة بين السعودية والحوثيين استهدفت بنى تحتية للطاقة، حيث تعرض المقر الرئيسي لشركة أرامكو لحريق محدود. وفي السياق ذاته، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مجلس النواب لعقد جلسة طارئة لمنحه تفويضًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السعودية في حال طلبت المملكة ذلك، وقد أعلن مجلس الدفاع الوطني تضامنه الكامل مع المملكة لضمان أمنها واستقرارها.



