أكد الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة السابق، أن قطاع الكهرباء في مصر نجح في تجاوز واحدة من أصعب المراحل التي شهدت عجزًا حادًا وعدم استقرار في التغذية الكهربائية، مشيرًا إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت واضحة وصارمة منذ البداية بضرورة حل المشكلة جذريًا وفي أسرع وقت ممكن.
تفاوض مباشر مع كبرى الشركات العالمية
أوضح شاكر، خلال كلمته في الحفل الختامي لمنتدى «مصر 2026»، أن الدولة تحركت فورًا للتفاوض مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة، وعلى رأسها «سيمنز» و«جنرال إلكتريك»، لافتًا إلى أن التدخل المباشر للرئيس وبراعته التفاوضية قادت إلى الحصول على أسعار تنافسية غير مسبوقة عالميًا، وتنفيذ محطات التوليد العملاقة في زمن قياسي أدهش العالم وأنهى الأزمة للأبد.
التحول نحو الطاقة المتجددة
أضاف الوزير السابق أن التوجيهات الرئاسية ركزت مبكرًا على ضرورة التحول نحو الطاقة المتجددة واستغلال مقومات مصر الطبيعية في الرياح والإشعاع الشمسي، وهو ما تُرجم بإنشاء مجمع «بنبان» للطاقة الشمسية بأسوان بقدرة تقارب 2000 ميجاوات، كأحد أضخم مشروعات الطاقة النظيفة على مستوى قارة أفريقيا والمنطقة.
شبكات نقل فائقة الجهد وربط إقليمي
اختتم الدكتور شاكر بالإشارة إلى أن مضاعفة القدرات تطلبت تدشين شبكة نقل كهرباء موازية وفائقة الجهد (500 و220 كيلوفولت) لنقل الطاقة من مواقع الإنتاج إلى مراكز الاستهلاك، بالتوازي مع التوسع في مشروعات الربط الكهربائي القومي مع دول الجوار والربط مع أوروبا عبر البحر المتوسط، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي محوري لتبادل الطاقة.


