أفرجت السلطات الروسية عن المواطن الأمريكي ستيفن هوبارد، البالغ من العمر 74 عامًا، الذي كان محتجزًا في أحد السجون الروسية بتهمة القتال إلى جانب القوات الأوكرانية خلال السنوات الماضية. وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى موسكو، وسط ترقب من خبراء روس اعتبروا الإفراج بادرة إيجابية من الرئيس فلاديمير بوتين تجاه الإدارة الأمريكية المقبلة.
تفاصيل الإفراج عن ستيفن هوبارد
أوضح مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من موسكو، حسين مشيك، أن هوبارد يُنظر إليه باعتباره من المحاربين القدامى، وأن خبراء توقعوا أن يمثل إطلاق سراحه إشارة حسن نية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، نظرًا لأهمية شريحة المحاربين القدامى ضمن قاعدة الناخبين الجمهوريين.
دلالات سياسية قبل انتخابات التجديد النصفي
يرى مراقبون أن الخطوة الروسية تحمل دلالات سياسية قد تؤثر في أوساط الناخبين الجمهوريين، خاصة مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، حيث يسعى الطرفان لتحسين أجواء العلاقة الثنائية عبر ملفات إنسانية وتبادل سجناء.
لقاء بوتين وفوتشيتش دون تقدم في الملف الأوكراني
على صعيد متصل، عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مباحثات مع نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش، إلا أن المحادثات لم تسفر عن تطورات جديدة تُذكر بشأن مسار التسوية الروسية الأوكرانية، وفق ما أفاد المراسل من موسكو.



