أكد صاحبا النيافة الأنبا دانيال لطفي، مطران إيبارشية أسيوط للأقباط الكاثوليك، والأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، أهمية المحبة والتعاون في خدمة المجتمع، وذلك خلال "لقاء المحبة" الذي أقيم بدار أم المحبة الإلهية بدير درنكة في أسيوط.
رعاية بطريركية وحضور رسمي
أقيم اللقاء على شرف غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، بحضور اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، وعدد من قيادات المحافظة التنفيذية والشعبية والدينية.
كلمة الأنبا مرقس: أسيوط أرض السلام والتعايش
رحب الأنبا مرقس وليم بالحضور، مشيرًا إلى المكانة التاريخية والروحية لمحافظة أسيوط التي تحتضن بعض محطات مسار رحلة العائلة المقدسة، بما يعكس إرثها الديني والحضاري العريق، ويجسد قيم السلام والتعايش والمحبة التي تميز المجتمع المصري.
أكد الأنبا مرقس أن مشاركة ممثلي مؤسسات الدولة والقيادات المختلفة في اللقاء تعكس روح التعاون والتكامل بين مكونات المجتمع، مشيرًا إلى أن بناء الإنسان وتحقيق التنمية والارتقاء بجودة الحياة أهداف مشتركة تتطلب تضافر الجهود، ووجه التحية للقيادة السياسية لجهودها في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
الأنبا دانيال: العمل المشترك أساس بناء المجتمع
أعرب الأنبا دانيال لطفي عن سعادته بالتعاون بين إيبارشيتي أسيوط والقوصية، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس وحدة الرؤية وتبادل الخبرات والعلاقات الطيبة، ويساهم في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف فئاتهم.
شدد الأنبا دانيال على أن العمل المشترك يمثل أساسًا لبناء المجتمع، لافتًا إلى أن رسالتي الإسلام والمسيحية تدعوان إلى المحبة والسلام واحترام الإنسان، بما يعزز ثقافة الحوار والتفاهم بين أتباع الديانات، ويفتح آفاقًا أكبر للتعاون في خدمة الوطن والمواطن.



