إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

فن

رحيل الناقد والمنتج السينمائي حسام علوان عن 54 عامًا بعد صراع مع السرطان

رحيل الناقد والمنتج السينمائي حسام علوان عن 54 عامًا بعد صراع مع السرطان
فن · ٠٥:٢٦:٥٩ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

رحل عن عالمنا الناقد والمنتج السينمائي حسام علوان، عن عمر ناهز 54 عامًا، بعد صراع مع مرض السرطان، تاركًا وراءه مسيرة مهنية جمعت بين الكتابة والنقد السينمائي والبحث والإنتاج، إلى جانب مشاركته في عدد من التجارب السينمائية المستقلة التي حظيت باهتمام في المهرجانات السينمائية.

إعلان المرض وبداية الرحلة العلاجية

كان حسام علوان قد كشف في أغسطس 2025 عن إصابته بورم سرطاني خبيث في البنكرياس، من خلال منشور عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحدث فيه عن تفاصيل الأزمة الصحية التي مر بها خلال الفترة السابقة على اكتشاف المرض.

أوضح علوان آنذاك أنه بدأ يشعر بآلام في المعدة والصدر، بالتزامن مع فقدان الشهية، الأمر الذي دفعه إلى الخضوع لسلسلة من الفحوص والتحاليل الطبية للوقوف على أسباب الأعراض التي عانى منها. ومع استمرار الفحوص الطبية، كشفت النتائج عن إصابته بورم خبيث في البنكرياس، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من التعامل مع المرض، شملت متابعة حالته الصحية والاستعداد لرحلة العلاج.

أبرز أعماله في السينما المستقلة

على الصعيد المهني، ارتبط اسم حسام علوان بمجال الإنتاج السينمائي المستقل، حيث شارك في إنتاج عدد من الأفلام التي لفتت الانتباه من خلال مشاركاتها وحضورها في المهرجانات السينمائية، ومن أبرزها أفلام «حاوي» و«حار جاف صيفًا» و«علي معزة وإبراهيم» و«زهرة الصبار».

تعكس هذه المشاركات جانبًا من اهتمامه بالمشروعات السينمائية التي تقدم رؤى فنية مختلفة، وتمنح مساحة للتجارب الإبداعية خارج الأطر التقليدية للإنتاج التجاري، وهو ما جعل عمله مرتبطًا بأحد المسارات المهمة في تطور السينما المستقلة المصرية.

مسيرة جمعت بين النقد والبحث والإنتاج

لم تقتصر مسيرة حسام علوان على العمل الإنتاجي فحسب، بل امتدت لتشمل الكتابة والنقد السينمائي والبحث، وهي مجالات تتقاطع فيما بينها في فهم طبيعة الفيلم ودوره الفني والثقافي، وكذلك في قراءة التحولات التي يشهدها عالم السينما.

يمثل الجمع بين هذه المسارات تجربة مهنية تقوم على التعامل مع السينما من أكثر من زاوية؛ فالنقد يتيح قراءة الأعمال وتحليل عناصرها الفنية والفكرية، بينما يفتح البحث المجال أمام دراسة الظواهر السينمائية وتطوراتها، في حين يضع الإنتاج صاحبه في قلب عملية تحويل الأفكار والرؤى إلى أعمال فنية قابلة للوصول إلى الجمهور.

أثر الرحيل على المشهد السينمائي

شكّل خبر وفاة حسام علوان حالة من الحزن بين المهتمين بالسينما وصناعة الأفلام، خاصة أنه كان من الأسماء التي جمعت بين الاهتمام النقدي والفكري بالفن السابع والعمل داخل منظومة الإنتاج السينمائي، مسهمًا في تقديم تجارب فنية تنتمي إلى تيار السينما المستقلة.

برحيل حسام علوان عن عمر ناهز 54 عامًا، تُطوى صفحة من مسيرة مهنية ارتبطت بعدد من مجالات العمل السينمائي، من النقد والكتابة إلى البحث والإنتاج، وهي مجالات أسهمت في تشكيل تجربته داخل الوسط الفني والثقافي. وتظل الأعمال التي شارك في إنتاجها، ومنها «حاوي» و«حار جاف صيفًا» و«علي معزة وإبراهيم» و«زهرة الصبار»، جزءًا من سجل تجربته المهنية، وشاهدًا على حضوره في عدد من المشروعات السينمائية التي وجدت طريقها إلى المهرجانات والفعاليات الفنية.

شارك الخبر: