إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون برلمانية

برلماني: برنامج الإسكان الجديد يخفف أعباء السكن ويوفر بدائل للشباب

برلماني: برنامج الإسكان الجديد يخفف أعباء السكن ويوفر بدائل للشباب
شئون برلمانية · ٠٩:٥٩:٤٨ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن البرنامج الرئاسي الجديد الذي أعلنه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لتوفير وحدات سكنية بنظام الإيجار إلى جانب الإسكان الاجتماعي لمحدودي ومتوسطي الدخل على مدار أربع سنوات، يفتح المجال أمام تنويع الحلول السكنية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

تفاصيل البرنامج الرئاسي الجديد

أوضح النائب أن البرنامج يستهدف توفير مسكن ملائم بتكلفة تتناسب مع دخل الأسرة، مشيرًا إلى أن ذلك لا يمثل مجرد خدمة أساسية بل يرتبط بالاستقرار الاجتماعي وقدرة الشباب على تكوين أسر جديدة. وأضاف أن التوسع في بدائل الإسكان الميسر يساعد في تخفيف الضغوط المالية عن المواطنين، ويمنحهم مساحة أكبر لتوجيه دخولهم إلى احتياجاتهم المعيشية الأخرى.

الإيجار بديل لتملك الوحدات

أشار عضو مجلس النواب إلى أن توفير وحدات بنظام الإيجار يمثل مسارًا مهمًا للأسر التي تحتاج إلى سكن مستقر دون تحمل أعباء التملك الفوري، خاصة الشباب وحديثي الزواج والأسر التي لا تسمح ظروفها الاقتصادية بالتملك في الوقت الحالي. ولفت إلى أن الجمع بين الإسكان الإيجاري والإسكان الاجتماعي يتيح التعامل مع اختلاف احتياجات المواطنين ومراحلهم العمرية والاقتصادية، بدلًا من الاعتماد على نموذج واحد لا يناسب جميع الفئات.

ضوابط نجاح البرنامج

شدد النائب محمد سمير على أهمية أن يصاحب البرنامج جدول زمني واضح للتنفيذ، ومعايير معلنة لتحديد المستفيدين، وتوزيع جغرافي للوحدات يراعي أماكن العمل والخدمات والمواصلات. وأكد أن تقييم البرنامج ينبغي أن يستند إلى عدد الوحدات التي تدخل الخدمة فعليًا، ومدى ملاءمة تكلفتها لدخول المستفيدين، وسهولة إجراءات التقديم، وجودة الوحدات وتوافر المرافق والخدمات الأساسية.

السكن استثمار في الاستقرار الاجتماعي

اختتم النائب تصريحه بالتأكيد على أن التوسع في توفير السكن الملائم يمثل استثمارًا في استقرار الأسرة المصرية وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن نجاح البرنامج يتطلب ترجمة الإعلان إلى خطوات تنفيذية واضحة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، وتوفر بدائل سكنية حقيقية تتناسب مع قدراتهم الاقتصادية واحتياجاتهم الفعلية.

شارك الخبر: