يعد سكر الحمل من المشكلات الصحية التي قد تواجه بعض النساء خلال فترة الحمل، ويحدث نتيجة عدم قدرة الجسم على إنتاج كمية كافية من الإنسولين للتعامل مع التغيرات الفسيولوجية، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
أطعمة ومشروبات ينصح بالحد منها
على الرغم من أن الإصابة لا ترتبط بنوع واحد من الطعام، إلا أن العادات الغذائية غير الصحية والإفراط في السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة قد تصعّب عملية التحكم في مستويات السكر. وتأتي الحلويات مثل الكنافة والبسبوسة والكيك والبسكويت والشوكولاتة في مقدمة الأطعمة التي يُنصح بتقليلها لاحتوائها على سعرات حرارية وسكريات مضافة عالية.
كما تشكل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة خطراً لرفع مستوى الجلوكوز في الدم بسرعة، ويُفضل استبدالها بالماء وتناول الفاكهة كاملة بدلاً من العصائر. كذلك يبرز دور الخبز الأبيض والأرز الأبيض، حيث تتحول الكربوهيدرات فيهما إلى جلوكوز، لذا يُنصح بالاعتدال واستبدالهما بالحبوب الكاملة.
ومن الجوانب التي قد تغفل عنها الحوامل وجود سكريات مضافة عالية في حبوب الإفطار والجرانولا والزبادي المنكه، بالإضافة إلى مخاطر إضافة السكر المستمر للمشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة.
عوامل الخطورة والإصابة
تلعب التغيرات الهرمونية دوراً رئيسياً في زيادة مقاومة الجسم للإنسولين، وتتداخل معها عوامل أخرى تزيد من احتمالية الإصابة، مثل زيادة الوزن قبل الحمل، والتاريخ السابق للإصابة بسكر الحمل، ووجود تاريخ عائلي لمرض السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى الإصابة بمقدمات السكري أو متلازمة تكيس المبايض.
نصائح للوقاية والمتابعة الصحية
يمكن للحامل دعم صحتها عبر اتباع نظام غذائي متوازن يرتكز على الخضراوات والبروتين والكربوهيدرات الغنية بالألياف، مع توزيع الوجبات وتقليل السكريات. كما يُنصح بممارسة نشاط بدني مناسب بعد استشارة الطبيب، والالتزام بالفحوصات الدورية، خاصة اختبار سكر الحمل الذي يُجرى عادة بين الأسبوعين 24 و28 من الحمل، أو في وقت أبكر بناءً على توصية الطبيب.


