إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

تقارير

اكتشافات أثرية مذهلة في قاع بحر الإسكندرية

اكتشافات أثرية مذهلة في قاع بحر الإسكندرية
تقارير · 13:15:51 - الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦

كشفت الاكتشافات الأثرية الأخيرة في قاع البحر بالإسكندرية عن حقائق تاريخية جديدة أعادت رسم خريطة المدينة وتاريخها الملاحي القديم، حيث تم العثور على موانئ لم تذكرها الخرائط القديمة، ونقوش نادرة توثق لعجائب الدنيا، وتماثيل …

كشفت الاكتشافات الأثرية الأخيرة في قاع البحر بالإسكندرية عن حقائق تاريخية جديدة أعادت رسم خريطة المدينة وتاريخها الملاحي القديم، حيث تم العثور على موانئ لم تذكرها الخرائط القديمة، ونقوش نادرة توثق لعجائب الدنيا، وتماثيل ملكية ضخمة.

خاتم يوثق فنار الإسكندرية القديم

في مطلع شهر أكتوبر الجاري، أسفرت أعمال البعثة الأثرية المشتركة بين المعهد الأوروبي للآثار البحرية والإدارة العامة للآثار الغارقة بالمجلس الأعلى للآثار في منطقة الميناء الشرقي عن اكتشاف خاتم ختم مصنوع من البرونز. يحمل هذا الخاتم نقشًا يصور فنار الإسكندرية القديم، أحد عجائب الدنيا السبع، في هيئة تشبه الصور الموجودة على عملات تعود للقرن الثاني الميلادي.

وقد تم العثور على هذا الكشف في موقع جزيرة «أنتيرودس» الملكية بمنطقة «بورتوس ماجنوس». ويشير هذا الاكتشاف إلى احتمالية استمرار استخدام قصر أنتيرودس لأغراض إدارية حتى القرن الثاني الميلادي، وربما ارتبطت بعض هذه الأنشطة بإدارة الفنار القديم.

ميناء غارق في تابوزيريس ماجنا

أظهرت نتائج المسح الجيولوجي والأثري وجود ميناء قديم مغمور بالمياه كان متصلًا بمعبد «تابوزيريس ماجنا» غرب الإسكندرية. وتضمن الموقع ميناءً داخليًا محميًا بالشعاب المرجانية، حيث عُثر على مراسٍ حجرية ومعدنية وأعداد كبيرة من الأمفورات التي تعود للعصر البطلمي.

كما كشفت الأعمال عن وجود نفق يربط بين المعبد والبحر، مع ملاحظة أن خط الساحل القديم كان يبتعد بنحو 4 كيلومترات عن الساحل الحالي. ويعد هذا الميناء محورًا هامًا للنشاط البحري والتجاري في العصر البطلمي المتأخر، رغم عدم إشارته في المصادر التاريخية والخرائط القديمة.

انتشال تماثيل ملكية في منطقة أبو قير

شهدت منطقة ميناء أبو قير انتشال ثلاث قطع أثرية ضخمة من قاع البحر المتوسط، شملت تمثالًا ضخمًا من الكوارتز على هيئة أبو الهول يحمل خرطوش الملك رمسيس الثاني، وتمثالًا من الجرانيت لشخص من أواخر العصر البطلمي، وتمثالًا من الرخام الأبيض لرجل روماني من طبقة النبلاء.

وتؤكد المسوحات أن الموقع يمثل مدينة متكاملة المرافق تعود للعصر الروماني، وتعد امتدادًا لمدينة «كانوب» القديمة. وقد عثر الغواصون في الموقع على مبانٍ وصهاريج، ورصيفًا بحريًا بطول 125 مترًا، بالإضافة إلى بقايا سفينة تجارية غارقة كانت محملة بالجوز واللوز وبها ميزان نحاسي وأمفورات تحمل أختام البضائع.

شارك الخبر: