تتصاعد المخاوف داخل القارة الأوروبية من اتساع نطاق التهديدات المرتبطة بما يعرف بـ "الحرب الهجينة"، حيث تزايدت التحذيرات من استهداف البنية التحتية الحيوية التي تشمل شبكات النقل، والطاقة، والاتصالات، والمنشآت الاستراتيجية.
تطور التهديدات الأمنية في أوروبا
تتجاوز هذه التهديدات العمليات العسكرية التقليدية، لتشمل الهجمات السيبرانية، وأعمال التخريب، والتضليل الإعلامي، والضغط على المنشآت الحيوية. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، مما أدى إلى انتقال المخاطر الأمنية إلى نطاق أوسع، مع تسجيل حوادث طالت منشآت وبنى تحتية بالقرب من الحدود الأوروبية.
مخاطر استهداف شبكات النقل
تعد حوادث استهداف وسائل النقل نموذجاً بارزاً لهذه المخاطر، حيث تضرر قطار أوكراني جراء هجوم بطائرات مسيرة روسية على محطة ياهودين بالقرب من الحدود مع بولندا في سبتمبر 2026، مما يبرز هشاشة المنشآت القريبة من حدود الاتحاد الأوروبي أمام هذه الهجمات.
تحديات مواجهة الحرب الهجينة
تعتمد الحرب الهجينة على مجموعة من الأدوات المتزامنة التي تستهدف قدرة الدول على العمل الطبيعي، مثل تعطيل البنية التحتية والهجمات الإلكترونية والتدخل في تدفق المعلومات. ويواجه الاتحاد الأوروبي تحدياً في اكتشاف هذه التهديدات والتعامل معها بسرعة، خاصة وأنها تقع في المنطقة الرمادية بين العمل العسكري التقليدي والأعمال العدائية غير المعلنة، مما يتطلب تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لحماية قطاعات الطاقة والنقل والاتصالات.



