يُقدر العمر الافتراضي للمباني في حدود 90 إلى 100 عام، بينما يمكن أن تتجاوز المنشآت الاستراتيجية مثل الكباري والسدود هذه المدة الزمنية.
أهمية الصيانة والتدخل السريع
تظل تقديرات الأعمار الافتراضية للمباني والمنشآت تقديرية، حيث يُفترض أن يستمر أي مبنى طوال عمره الافتراضي في حال إجراء تدخلات محدودة جدًا، مع ضرورة التعامل السريع مع أي مشكلة تظهر لمنع تفاقمها.
ويعد ظهور الشروخ في المباني بعد فترة قصيرة من إنشائها، خاصة إذا كانت شروخًا كبيرة وتتزايد بمرور الوقت، مؤشرًا يستدعي الانتباه والتحرك الفوري.
دور السكان في الحفاظ على سلامة العقارات
تبرز أهمية الصيانة والمتابعة والفحص الدوري من قبل جهات مختلفة، وفي مقدمتها سكان العقار أنفسهم. ورغم أن المواطن غير مطالب بكونه مهندسًا، إلا أن ملاحظة أي مشكلة أو خطر أو علامة من علامات الإنذار تستوجب الإبلاغ عنها فورًا.
إن التدخل السريع عند ملاحظة أي خلل يساعد في إنهاء المشكلة أو إيقاف تطورها، مما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمبنى مرة أخرى.



