أكد النائب سامح صالح، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن انتصارات حرب أكتوبر المجيدة ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر، ورمزًا للعزة والكرامة واسترداد الأرض، مشيدًا بتضحيات رجال القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن وسطروا ملحمة وطنية خالدة.
إرادة المصريين في مواجهة التحديات
وأشار صالح إلى أن شهداء حرب أكتوبر سيظلون حاضرين في وجدان المصريين، مؤكدًا أن ما حققه أبطال القوات المسلحة يجسد قدرة الشعب المصري على تجاوز أصعب التحديات عندما تتوافر الإرادة والعزيمة، مما يقدم للأجيال الجديدة نموذجًا في التضحية والانتماء والحفاظ على مقدرات الوطن.
تنمية سيناء امتداد لمعركة التحرير
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية، مع اهتمام متواصل بتنمية سيناء من خلال تنفيذ مشروعات قومية في قطاعات البنية التحتية والخدمات والاستثمار. وأشار إلى أن ما تشهده أرض الفيروز من مشروعات وتنمية عمرانية واقتصادية يمثل امتدادًا لمعركة التحرير بمعركة جديدة عنوانها التعمير والبناء، مؤكدًا أن تنمية سيناء ودمجها في مسيرة التنمية يمثلان محورًا مهمًا في خطط الدولة.
النصر وبناء الإنسان
وأضاف صالح أن جهود الدولة في تنمية سيناء تعكس أن الحفاظ على الأرض لا يقتصر على استردادها، وإنما يمتد إلى بناء الإنسان وتوفير مقومات الحياة الكريمة وخلق فرص العمل والاستثمار. كما لفت إلى أن المشروعات القومية الجاري تنفيذها في سيناء تفتح آفاقًا جديدة للتنمية، وتعزز من قدرة المنطقة على جذب الاستثمارات، بما يدعم مستقبل أبنائها ويعزز مكانة سيناء كجزء أصيل من مستقبل الدولة المصرية.
رسالة أكتوبر المستمرة
وشدد النائب على أن ذكرى انتصارات أكتوبر يجب أن تظل دافعًا لمواصلة العمل والبناء، مؤكدًا أن روح أكتوبر بما تحمله من إرادة وتضحية قادرة على أن تكون مصدر إلهام لاستكمال مسيرة التنمية وتحقيق أهداف الدولة في مختلف المجالات.

.jpg)
