نظمت جامعة المنوفية اليوم التعريفي الأول لمنصة حوار، بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز وعي الشباب وتفعيل مساحات الحوار المجتمعي وتوطيد التعاون مع مؤسسات الدولة.
أهداف منصة حوار وتعزيز دور الشباب
أقيمت فعاليات اللقاء بكلية التربية للطفولة المبكرة، حيث تضمنت الجولة التعريفية عرضاً حول أهداف منصة حوار وآليات عملها، ودورها في إتاحة مساحات فاعلة للتفاعل مع الشباب والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم حول القضايا المجتمعية المختلفة.
وشهد اللقاء عرضاً تقديمياً من الدكتورة نسرين الشيخ، الخبيرة بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، تناولت فيه أهمية مشاركة الشباب في مناقشة التحديات التي تواجه المجتمع، وكيفية تفعيل دورهم في الحوار المجتمعي.
بناء الشخصية والتفكير النقدي
أكد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً ببناء شخصية الطالب الواعي القادر على المشاركة الإيجابية، مشيراً إلى أن الحوار الواعي أداة أساسية لتعزيز قدرة الطلاب على التفكير والتحليل وطرح الرؤى والمقترحات بشكل موضوعي.
وأوضح القاصد أن التعاون مع مركز المعلومات بمجلس الوزراء يهدف إلى ربط الطلاب بالقضايا الوطنية، مؤكداً أن الاستثمار في وعي الشباب يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل الوطن، وأن المنصة تمنحهم مساحة حقيقية للتعبير والمناقشة.
تنمية مهارات التواصل بين الطلاب ومؤسسات الدولة
من جانبه، أشار الدكتور محمد زيدان، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إلى أن تنظيم هذا اليوم يعكس الحرص على توفير بيئة تعليمية متكاملة تتجاوز الجانب الأكاديمي لتشمل بناء وعي الطلاب وتنمية قدراتهم على التفاعل مع قضايا مجتمعهم.
وأضاف أن إتاحة الفرصة للنقاش المباشر تساعد الطلاب على اكتساب مهارات حيوية، مثل التفكير النقدي، واحترام الرأي الآخر، وتحويل المشكلات إلى مقترحات قابلة للنقاش، مؤكداً استمرار الجامعة في دعم الفعاليات التي تعزز التواصل بين الطلاب ومؤسسات الدولة.
وقد شهدت الفعالية تفاعلاً مميزاً من الطلاب الذين شاركوا في مناقشات مفتوحة حول قضايا اجتماعية ومجتمعية، وطرحوا مجموعة من الأفكار والحلول، وأعرب المشاركون عن أهمية هذه اللقاءات في فتح آفاق جديدة للحوار والتعبير عن آرائهم.



