أكد الداعية الإسلامي رمضان عبد المعز أن تعمير الأرض وزراعتها يعد من الأعمال التي تتحول إلى عبادة إذا اقترنت بالنية الصالحة، داعياً المصريين إلى التركيز على العمل والإنتاج والنهوض بالوطن، والابتعاد تماماً عن الشائعات والقيل والقال.
عمارة الأرض والنية الصالحة
وأوضح عبد المعز أن المشاركة في عمارة الأرض تتطلب استحضار النية، مشيراً إلى أن العامل في مشروعات البناء والتعمير، ممن يقومون بنقل الحديد والطوب، ينال أجراً من الله بجانب راتبه إذا احتسب نية إعمار الأرض. واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حول فضل إحياء الأرض الميتة.
جهود الدولة في التوسع الزراعي والعمراني
وأشاد عبد المعز بجهود الدولة المصرية في التوسع العمراني واستصلاح الأراضي، مشيراً إلى أن مساحة الإعمار والتعمير تضاعفت لتصل إلى 14% بعد أن كانت تقتصر على 7% فقط. وأشار إلى نجاح الدولة في استصلاح حوالي 2.2 مليون فدان لتعزيز الأمن الغذائي، مؤكداً على أهمية مواصلة البناء والزراعة.
الارتباط بالزراعة والشهور القبطية
وتحدث عن ارتباط الفلاح المصري بمواعيد الزراعة وفقاً للشهور القبطية، مستعرضاً أسماء الشهور مثل توت، بابه، هاتور، وكيهك، وصولاً إلى مسرى. وبين الفرق بين الغرس والزرع، ومشيراً إلى الأمثال الشعبية المرتبطة بمواسم الزراعة مثل المثل المتعلق بشهر أمشير ونمو الزرع.
النهوض بالأمة والابتعاد عن القيل والقال
واختتم عبد المعز بدعوة المصريين للنهوض بالأمة والبلد، مؤكداً أن تقدم البيوت والأسر والعائلات لا يتحقق بالشائعات، بل بالعمل والبناء. واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يحث على غرس الفسيلة حتى في آخر لحظات قيام الساعة، كدليل على أهمية عمارة الكون والإنتاج المستمر.


