أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز أن الحفاظ على الوطن ومرافقه العامة يعد جزءًا أساسيًا من مسؤولية المسلم، مشددًا على ضرورة التعامل مع الممتلكات العامة باعتبارها أمانة مشتركة، وضرورة تجنب إهدارها أو إتلافها أو التهاون في استخدامها.
المسؤولية تجاه الممتلكات العامة
أعرب عبد المعز عن استيائه من استهتار بعض المواطنين في التعامل مع المرافق العامة، مثل وسائل النقل، أو التسبب في إتلاف ممتلكات الدولة، موضحًا أن هذه الممتلكات ملك للجميع، وأن صيانتها تمثل مسؤولية دينية ومجتمعية. واستشهد بمواقف من السيرة النبوية تؤكد خطورة استغلال المسؤولية العامة لتحقيق منافع شخصية، محذرًا من أن التفريط في المال العام يتعارض مع مبدأ الأمانة في الإسلام.
أهمية المشروعات القومية وتسهيل الحركة
أشار الداعية الإسلامي إلى المشروعات المتعددة التي تنفذها الدولة في مجالات الطرق والكباري ووسائل النقل، بما في ذلك المترو والقطارات الكهربائية والمونوريل، مؤكدًا أنها تساهم في تسهيل حركة المواطنين وتوفير الوقت والجهد. وأوضح أن الاستفادة من هذه المشروعات تتطلب وعيًا مجتمعيًا يحميها من التلف وسوء الاستخدام، مشددًا على أن بناء المرافق لا يكتمل إلا بالحفاظ عليها.
ترشيد الاستهلاك وحماية الموارد
تطرق عبد المعز إلى أهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية مثل المياه، مستشهدًا بالنهي عن الإفساد في الأرض بعد إصلاحها. وأكد أن الإسلام دعا إلى ترشيد استهلاك المياه حتى في حالات الوفرة، مشددًا على أن حماية الموارد وعدم الإسراف فيها هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع، وأن بناء الوطن يتطلب تعاونًا وثيقًا بين المواطنين ومؤسسات الدولة لتحقيق الأهداف المشتركة.
