إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

أخبار مصر

زيارة تاريخية للبابا شنودة الثالث إلى السويس وعيون موسى

زيارة تاريخية للبابا شنودة الثالث إلى السويس وعيون موسى
أخبار مصر · 18:28:19 - الثلاثاء، ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦

في إطار دعم الصمود الوطني عقب حرب أكتوبر 1973، قام قداسة البابا شنودة الثالث بزيارة تاريخية إلى مدينة السويس في 24 مارس 1974. حملت هذه الزيارة رسائل روحية ووطنية عميقة، تهدف إلى تقدير تضحيات أبناء المدينة الذين واجهوا ال…

في إطار دعم الصمود الوطني عقب حرب أكتوبر 1973، قام قداسة البابا شنودة الثالث بزيارة تاريخية إلى مدينة السويس في 24 مارس 1974. حملت هذه الزيارة رسائل روحية ووطنية عميقة، تهدف إلى تقدير تضحيات أبناء المدينة الذين واجهوا الدمار بإرادة قوية، كما تضمنت جولة ميدانية إلى منطقة عيون موسى في سيناء المحررة.

تفاصيل الزيارة والوفد المرافق

وصل البابا شنودة الثالث إلى السويس ضمن وفد كنسي رفيع المستوى ضم الأنبا صموئيل، أسقف الخدمات الاجتماعية، والأنبا غريغوريوس، أسقف البحث العلمي، والقمص متياس السرياني. وكان في استقباله بالمدينة الأنبا متاؤس، مطران الشرقية ومحافظات القنال آنذاك، إلى جانب محمد أبو المجد مرزوق، أمين الاتحاد الاشتراكي، والعقيد علي الصياد، نائبًا عن اللواء أحمد بدوي، قائد الجيش الثالث.

القداس الإلهي ورسائل الوحدة الوطنية

بدأت الزيارة بإقامة القداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء بحي الأربعين. وخلال اللقاء، أشاد البابا شنودة الثالث بشجاعة وصمود أبناء السويس في الدفاع عن أرضهم. كما ألقى الأنبا متاؤس كلمة أكد فيها على عمق الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن دماء المسلمين والمسيحيين امتزجت دفاعًا عن الوطن، واختتم حديثه بعبارة تاريخية أكد فيها أن كرامة الكنيسة من كرامة الوطن وكرامة الوطن من كرامة الكنيسة.

تفقد المواقع العسكرية في عيون موسى

توجه البابا والوفد المرافق بعد اللقاءات الرسمية إلى منطقة عيون موسى بسيناء، وهي موقع عسكري استراتيجي كان يُستخدم في قصف مدينة السويس. وخلال الجولة، قدم اللواء أحمد بدوي، قائد الجيش الثالث، شرحًا للبابا حول الأهمية العسكرية للموقع، الذي يطل على مناطق حيوية مثل ميناء الأدبية ومدينة السويس ومنطقة الزيتيات البترولية، مشيرًا إلى أن الموقع سقط في يد القوات المصرية يوم 9 أكتوبر 1973.

ختام الزيارة والعودة إلى القاهرة

اختتمت الزيارة بمأدبة غداء أقامها محمد أبو المجد مرزوق في فندق بلير بالسويس، قبل أن يغادر البابا شنودة الثالث والوفد المرافق عائدين إلى القاهرة في اليوم ذاته. وتظل هذه الزيارة محطة بارزة توثق التلاحم بين القيادة الروحية والوطنية، وتجسد دور الكنيسة في ترسيخ قيم الانتماء والوحدة بين أبناء الشعب المصري.

شارك الخبر: