تتناول مجموعة من الفتاوى الدينية قضايا فقهية تهم المسلمين، تشمل حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لمن وقع في المعصية، وصحة إجراءات الخلع القضائي دون موافقة الزوج، بالإضافة إلى حكم أداء الصلاة قبل انتهاء الأذان.
فضل الصلاة على النبي وأثرها على المذنب
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن الإكثار من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعد من الأعمال المستحبة التي ينبغي للمسلم الحرص عليها لنيل الثواب العظيم. وأوضح أن الصلاة على النبي من الأعمال التي يُرجى قبولها من المسلم، سواء كان من أهل الطاعة أو ممن وقع في المعصية، مشيراً إلى أنها تعين المسلم على الثبات ومقاومة العودة إلى الذنوب.
صحة الخلع القضائي في الشريعة والقانون
أوضح الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون، أن التشكيك في صحة الخلع الذي يحكم به القاضي لا أصل له في الفقه الإسلامي. وبين أن الخلع حكم شرعي صحيح ومستنده ثابت من السنة النبوية، حيث يتم بطلب الزوجة مقابل رد المهر. وأكد لاشين أن القاضي في أحكام الخلع ينوب عن الزوج، مشدداً على أن قانون الخلع في مصر مستمد من الشريعة الإسلامية ولا يتعارض مع مقاصدها.
حكم الصلاة قبل انتهاء الأذان
أفاد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، بأنه يجوز للمسلم أن يصلي قبل انتهاء الأذان بشرط أن يكون أذان المنطقة التي يسكن فيها قد بدأ بالفعل، مما يعني دخول وقت الصلاة. وأوضح أن العبرة بدخول الوقت وليس بانتهاء المؤذن من الأذان، فإذا قال المؤذن "الله أكبر" فقد أعلن دخول الوقت وصحت الصلاة. إلا أنه حذر من أن الصلاة قبل دخول الوقت الفعلي (ظناً من المصلي أن الأذان قد أذن لها) تعتبر غير صحيحة ولا تبرئ الذمة.


