أعلنت وزارة التعليم الماليزية إغلاق المدارس في عدة ولايات ومناطق، من بينها العاصمة الاتحادية والمركز الإداري، اليوم الجمعة، وذلك نتيجة ارتفاع مستويات تلوث الهواء إلى درجات غير صحية جراء الضباب الدخاني الناتج عن حرائق الغابات في إندونيسيا المجاورة.
المناطق المتأثرة بالإغلاق
أوضحت وزيرة التعليم، فضلينة سيدك، أن قرار الإغلاق يشمل ولايات جوهور، وملقا، ونيجيري سيمبيلان، وسيلانجور في شبه الجزية الماليزية، بالإضافة إلى كوالالمبور وبوتراجايا، ومنطقة رومبين بولاية باهانج. ووجهت الوزيرة كافة إدارات ومكاتب التعليم الحكومية في المقاطعات بضرورة المراقبة المستمرة لوضع الضباب واتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة بناءً على تطورات الموقف.
مستويات تلوث الهواء
سجلت 37 منطقة صباح الجمعة مستويات غير صحية وفق البيانات الحكومية. ويعتمد نظام تصنيف جودة الهواء في ماليزيا على معايير محددة، حيث تُصنف الجودة بأنها غير صحية عند وصول المؤشر إلى نطاق 101-200، وغير صحية للغاية بين 201-300، بينما تُعد المستويات خطيرة إذا تجاوزت 300.
تحركات إقليمية لمكافحة الأزمة
في ظل جهود إندونيسيا لاحتواء حرائق الغابات والأراضي التي تسببت في وصول الضباب الكثيف إلى ماليزيا وسنغافورة، كشف رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عن موافقة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو على اتخاذ الخطوات اللازمة لمكافحة الضباب. وأكد إبراهيم استعداد ماليزيا لتقديم المساعدة، مشيراً إلى توجيه وزير الخارجية للضغط من أجل عقد اجتماع لوزراء دول رابطة آسيان لتنسيق الاستجابة الإقليمية ودعم جهود مكافحة الحرائق.



