أكد العميد محمد الكميم، مستشار وزير الدفاع اليمني، أن استهداف المليشيات الحوثية للمطارات المدنية يعد خرقًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، مشددًا على أن هذه الهجمات تعكس طبيعة الجماعة التي لا تلتزم بقواعد الحرب.
جرائم الحوثيين وخسائر اقتصادية فادحة
أوضح الكميم أن المليشيات الحوثية ارتكبت جرائم واسعة في اليمن تجاوزت في وحشيتها ما ارتكبته جماعات مسلحة أخرى، مشيرًا إلى أن غياب اليمن عن واجهة الإعلام الدولي ساهم في بقاء هذه الجرائم منسية. وأشار إلى أن الهجمات الحوثية تسببت في خسائر اقتصادية كبيرة بلغت نحو 11 مليار دولار وفق تصريحات رسمية مصرية، معتبرًا أن هذه الأفعال تأتي ضمن مخطط لزعزعة استقرار المنطقة.
الارتباط بالمشروع الإيراني وأهداف الجماعة
وذكر مستشار وزير الدفاع اليمني أن الجماعة الحوثية ليست كيانًا سياسيًا يمتلك مشروعًا واضحًا، بل هي جماعة ذات أيديولوجية عقائدية مرتبطة بالمشروع الإيراني، تهدف إلى زعزعة استقرار الدول الخليجية والسيطرة على النفوذ البحري، وهو ما يفسر استهداف المنشآت النفطية ومطارات الطاقة.
التدخل الإيراني المباشر والتحالف العربي
وكشف الكميم أن السلاح المستخدم في الهجمات هو من صنع إيران، ويتم إطلاقه تحت إشراف خبراء عسكريين إيرانيين، مما يعكس حجم التدخل الإيراني المباشر في الحرب. وفي سياق متصل، أشار إلى استمرار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في توجيه ضربات للمليشيات في معارك بمناطق باب المندب وتعز، مدعومة بغطاء جوي وإسناد بري مباشر أدى إلى تكبد الحوثيين خسائر كبيرة.



