تقدم النائب محمد سامي شهده، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار رئيس مجلس النواب، موجهًا إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن أزمة الإعلان الخامس من مسابقة تعيين 30 ألف معلم.
مطالب بتعيين الناجحين في المسابقة
طالب النائب بتعيين جميع المتقدمين الذين اجتازوا الاختبارات والمراحل المقررة للمسابقة، بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمديريات التعليمية والتخصصات المختلفة. وأشار إلى أن إعلان نتائج المرحلة الخامسة أثار شكاوى واسعة بين المتقدمين الذين اجتازوا مراحل المسابقة وفوجئوا بعدم ترشيحهم للتعيين، رغم وجود أعداد كبيرة من الناجحين، في حين اقتصر التعيين على عدد أقل بكثير من إجمالي من اجتازوا الاختبارات.
استفسارات حول معايير الاختيار والوزن النوعي
دعا عضو مجلس النواب إلى الكشف عن المعايير التي تم على أساسها اختيار المقبولين واستبعاد الباقين، مع بيان العدد الإجمالي للمتقدمين في الإعلان الخامس وأعداد الذين اجتازوا كل مرحلة. كما طالب بتوضيح حقيقة تطبيق ما يعرف بـ الوزن النوعي في الإعلان الخامس، وما تردد حول وصوله إلى نحو 71%، والأساس القانوني والفني لهذا التغيير، ومدى إخطار المتقدمين به قبل خوض المسابقة وتأثيره على نتائج المفاضلة النهائية.
تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص
شدد شهده على ضرورة موافاة مجلس النواب ببيان تفصيلي يوضح درجات وترتيب المتقدمين ومعايير المفاضلة لضمان الشفافية. وأكد أن وجود عجز في أعداد المعلمين ببعض المديريات يستوجب الاستفادة من أعداد أكبر من الناجحين بدلاً من إعادة فتح مسابقات جديدة. كما طالب بفتح باب التظلم أمام المستبعدين وتمكينهم من معرفة درجاتهم وترتيبهم، وإحالة طلب الإحاطة إلى اللجنة المختصة لمناقشته بحضور وزير التربية والتعليم والمسؤولين عن ملف المسابقة.

.jpg)
