إخباري 24 نيوز
عالم وعرب

ندرة المياه تهدد الأمن الغذائي في المنطقة العربية

ندرة المياه تهدد الأمن الغذائي في المنطقة العربية
عالم وعرب · 00:11:43 - الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد إبراهيم آدم أحمد الدخيري، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، أن ندرة المياه باتت أحد المحددات الرئيسية التي تواجه الأمن الغذائي في المنطقة العربية. وشدد على ضرورة التحول من التركيز على زيادة إمدادات الميا…

أكد إبراهيم آدم أحمد الدخيري، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، أن ندرة المياه باتت أحد المحددات الرئيسية التي تواجه الأمن الغذائي في المنطقة العربية. وشدد على ضرورة التحول من التركيز على زيادة إمدادات المياه إلى تعظيم إنتاجية كل متر مكعب متاح منها.

مفهوم الأمن الغذائي المستدام

أوضح الدخيري أن مفهوم الأمن الغذائي لا يجب أن يقتصر على حجم الإنتاج المحلي أو قيمة الواردات، بل يرتبط بقدرة الدول على ضمان توافر غذاء كافٍ وآمن ومغذٍ، وضمان استدامة الوصول إليه خلال الأزمات والصدمات. كما أشار إلى أهمية تحقيق مستويات مناسبة من الاكتفاء الذاتي دون استنزاف الموارد المائية، مع الاستفادة من التجارة والتكامل العربي بناءً على المزايا النسبية لكل دولة.

استراتيجيات مواجهة ندرة المياه

تتطلب مواجهة ندرة المياه تعزيز حوكمة المياه الزراعية، وتنسيق السياسات، وتنويع المصادر، بالإضافة إلى التكيف مع التغيرات المناخية وظواهر الجفاف والملوحة. ودعا إلى توظيف التحول الرقمي ونظم المعرفة والإنذار المبكر في إدارة الموارد لتعزيز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات المرتبطة بالأمنين الغذائي والمائي.

إدارة مخاطر الفجوة الغذائية

دعا المدير العام للمنظمة إلى الانتقال من مرحلة قياس حجم الفجوة الغذائية العربية إلى مرحلة إدارة مخاطرها ومعالجة أسبابها بشكل متكامل. ويتطلب ذلك رفع كفاءة الإنتاج، وتقليل الفاقد والهدر، وتحسين سبل العيش، وتعزيز الاستثمار العربي المشترك في إنتاج الغذاء وتطوير سلاسل القيمة، مع تحديد مواقع الفجوات وأسبابها بدقة لاختيار التدخلات الأكثر فاعلية.

التكامل العربي لمواجهة اضطرابات الإمداد

شدد الدخيري على أن التكامل العربي والاستثمار المشترك وزيادة التبادل التجاري تمثل مسارات أساسية لتعزيز الأمن الغذائي والمائي ورفع القدرة على مواجهة اضطرابات سلاسل الإمداد. وأكد على أهمية توجيه الاستثمار نحو الإنتاج المستدام وخدمة صغار المنتجين، وتحويل التكامل إلى تعاون عملي يشمل مجالات المعرفة والبحث واللوجستيات والصحة النباتية والحيوانية.

شارك الخبر: