تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجوم استهدفت فيه فصائل مسلحة يمنية طائرة ركاب تابعة للناقلة الوطنية السعودية، مما أدى إلى اشتعال النيران بها أثناء خلوها من الركاب.
تفاصيل الهجوم والعمليات العسكرية
أفادت التقارير باستخدام صاروخين من طراز كروز في الهجوم الذي استهدف المطار الرئيسي. ومن جانبه، صرح العميد يحيى سريع، المتحدث العسكري للفصائل اليمنية المسلحة، بأن القوات التابعة للحوثيين قصفت مطار الملك خالد بصاروخين كروز، مشيراً إلى تنفيذ عمليات متزامنة شملت قصف مطار نجران وقاعدة خميس مشيط الجوية بصواريخ باليستية.
الرد الدفاعي والتحالف
في المقابل، نفى التحالف الذي تقوده السعودية رواية المتمردين، حيث أوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين كانا موجهين نحو الرياض، بالإضافة إلى اعتراض صاروخ ثالث كان متجهاً نحو خميس مشيط.
تأثير الهجمات على حركة الطيران
تسببت الهجمات في اضطرابات واسعة في حركة الملاحة الجوية، حيث أعلنت الخطوط الجوية الهندية إلغاء رحلاتها من وإلى الرياض حتى يوم السبت، كما علقت مجموعة لوفتهانزا رحلات شركات الطيران التابعة لها إلى العاصمة السعودية. وأظهرت بيانات شركة سيروم لتحليلات الطيران إلغاء ما يقرب من نصف الرحلات المغادرة من مطار الرياض، مع توقعات بإلغاء رحلات إضافية في مختلف المطارات السعودية.
الخسائر البشرية والوضع الميداني
أسفرت الهجمات الأخيرة عن مقتل ثلاثة أشخاص، اثنان من المقيمين الأجانب في أبها وواحد في الرياض، وإصابة ما لا يقل عن 36 شخصاً، بينهم إصابات خطيرة. يأتي ذلك في ظل تصاعد العمليات العسكرية واحتدام القتال في محافظة تعز اليمنية، حيث بلغت الضربات الجوية والصاروخية التي نفذها التحالف منذ التصعيد الأخير 1642 هجوماً.



