كشفت الفنانة هلا رشدي عن تفاصيل الفترة الصعبة التي مرت بها مؤخرًا، موضحة كيف تغيرت نظرتها للحياة بعد تجاوز تلك الأزمات. وأشارت إلى أنها اكتشفت العديد من النعم والعطايا التي لم تكن تتوقعها بعد خروجها من تلك المرحلة.
تجربة الابتلاء والامتنان
أوضحت هلا رشدي أنها مرت بفترة عصيبة كانت تتمنى انتهاءها، مؤكدة أنها أدركت خلال هذه التجربة مدى كرم الله ومنحها الكثير من العطايا التي لم تكن تتخيلها. وأبدت امتنانها لكل ما مرت به، مؤمنة بأن وراء كل مرحلة صعبة خيرًا كثيرًا للإنسان.
الموقف من الحسد والعين
تطرقت الفنانة إلى انشغالها بفكرة الحسد والعين المرتبطة بالنجاح والظهور المستمر، لافتة إلى أن أفراد أسرتها يشعرون أحيانًا بالقلق من هذا الأمر. ومع ذلك، أكدت أنها لا تبالغ في الخوف من الحسد لتجنب الإرهاق النفسي، حيث تحرص على المداومة على أذكار الصباح والمساء والتحصينات التي تمنحها الطمأنينة.
الإيمان بالقضاء والقدر
شددت رشدي على إيمانها بأن ما كتبه الله للإنسان سيحدث، مفضلة عدم ترك التركيز الزائد في موضوع الحسد يؤثر على حالتها النفسية أو يجعلها تربط كل موقف يتعرض له بنظرات الآخرين. وأكدت أنها تلتزم بما تستطيع من أذكار ثم تترك الأمور لله، مما ساعدها على النظر للأمور بإيجابية والتعامل مع الحياة برؤية مختلفة.


