يستهدف مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان بدء التشغيل الفعلي في عام 2031، بقدرة كهربائية تصل إلى 3 آلاف ميغاواط. ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الدولة المصرية لتعزيز الربط مع الشبكة الأوروبية وفتح أسواق جديدة لتصدير الكهرباء، لا سيما تلك المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة.
مراحل الدراسات الفنية والتنفيذ
يشهد المشروع حاليًا استكمال الدراسات الفنية والاقتصادية والبيئية المتعلقة بتنفيذ الكابل البحري الذي سيربط بين شبكتي الكهرباء في البلدين. وتعد هذه الدراسات خطوة حاسمة لتحديد المسار النهائي للمشروع والانتقال إلى مراحل التنفيذ، حيث تشمل تقييم الجدوى الاقتصادية والعوائد المتوقعة، بالإضافة إلى أعمال المسح والدراسات البيئية لمسار الكابل.
ويرتبط الجدول الزمني للتنفيذ بمدى سرعة استكمال هذه الدراسات، والحصول على الموافقات اللازمة، وتوفير التمويل المطلوب. ومن المستهدف بدء إجراءات طرح مناقصات تنفيذ المشروع خلال عام 2028، تمهيدًا لبدء الأعمال التنفيذية بناءً على النتائج الفنية والترتيبات التمويلية بين الجانبين المصري واليوناني.
مصر مركز إقليمي للطاقة
يمثل هذا المشروع أحد المحاور الأساسية في خطة مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتبادل وتداول الطاقة، مستغلة في ذلك موقعها الجغرافي وقدرات الشبكة القومية للكهرباء، وتوسعها في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لدعم تصدير الكهرباء النظيفة إلى أوروبا.
ويأتي هذا العمل بالتوازي مع مشروعات ربط أخرى تسعى مصر لتنفيذها، مثل مشروع الربط مع السعودية بقدرة 3 آلاف ميغاواط، وخطط الربط مع قبرص، بهدف تعزيز فرص تبادل الطاقة والاستفادة من فائض الإنتاج ومشروعات الطاقة المتجددة.



