فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على 17 سفينة تابعة لما يعرف بـ "أسطول الظل" الإيراني، وهي السفن المستخدمة في نقل النفط والغاز خارج البلاد. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لتقويض الاقتصاد الإيراني وإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر.
أهداف العقوبات الأمريكية
أوضح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الوزارة تهدف إلى حرمان النظام الإيراني من الأموال التي تُستخدم لشن الحروب في المنطقة، مؤكدًا الاستمرار في كشف الجهات التي تساعد إيران على بيع نفطها. وأشارت الخزانة إلى أن السفن المستهدفة مسؤولة عن نقل ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني والمنتجات البترولية والبتروكيماوية.
عملية المنبوذ الاقتصادي
تندرج هذه الإجراءات ضمن حملة الضغط الأمريكية التي تُسمى "عملية المنبوذ الاقتصادي"، وتهدف إلى تقييد قدرة إيران على الاستفادة من نقل النفط والمنتجات البتروكيماوية. ورغم أن العقوبات قد لا تحدث تغييرات جذرية فورية في الاقتصاد الإيراني، إلا أنها تستهدف بقايا أسطول الظل لتكملة الجهود الرامية للحد من قدرة إيران على مهاجمة السفن في مضيق هرمز.
إجراءات دبلوماسية واقتصادية
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات تستهدف شبكة أسطول الظل، حيث صرح المتحدث باسم الخارجية توماس بيجوت أن الولايات المتحدة تستخدم كافة الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لعزل النظام الإيراني وقطع شريان حياته الاقتصادي، وحماية حرية الملاحة. وشملت العقوبات عشرة كيانات وستة أفراد وخمس ناقلات متورطة في تجارة المنتجات ذات المنشأ الإيراني، وذلك بموجب الأمر التنفيذي رقم 13846.



