أكد وزير الثقافة والسياحة اليمني، مطيع دماج، أن سقوط العاصمة صنعاء في عام 2014 لم يكن نتيجة الشعارات المضللة التي رفعتها ميليشيا الحوثي بشأن رفع أسعار الوقود، بل كان نتيجة وجود تنظيم عسكري مسلح تم بناؤه وتجهيزه على مدار سنوات بدعم مباشر من إيران.
استغلال المسار السياسي
وأشار دماج إلى أن القوى السياسية اليمنية كانت منشغلة في خوض مسار سياسي ومناقشة برامج الانتخابات والحوار الوطني في أعقاب ثورة 2011، في الوقت الذي استغله الحوثيون لبناء خيارات العنف والإرهاب، واختراق المشهد السياسي والعسكري للنيل من الدولة الشرعية.
الأجندات الإقليمية وتأثيرها
وأوضح الوزير اليمني أن النظام الإيراني وحلفاءه يستخدمون الحركة الحوثية لتنفيذ أجندات إقليمية وإحداث حالة من الفوضى، من خلال ممارسة ضغوط كبيرة على أسواق الطاقة وخطوط التجارة العالمية.
معركة الحرية والاستعباد
وشدد دماج على أن الشعب اليمني يدرك حقيقة هذا الصراع، واصفاً إياه بالمعركة الأصيلة بين الحرية والاستعباد، مؤكداً أن الضغوط الدولية لم تزد العمليات إلا إصراراً على المواصلة حتى تحرير صنعاء وإعادة بناء مؤسسات الدولة.


